And I can still see the scars you gave me. You dug your nails so vindictively into my skin. I hate you.
Thursday, June 18, 2015
Bad memories
Thursday, January 01, 2015
عد
عد الرموش اللي وقعت ف البكا والهم
عد النجوم لما عددها يتم
عد الساعات
عد السكات
عد عويلهم يوم ما مات
عد اللي فات
واجمع عليهم ضحكتين
وارسم بقا عدد النقط دي خطوط، هتلاقي وشي بالملامح صم
نور
Sunday, March 23, 2014
ظلمة
لم اكتب منذ عهد مضى. أصبحت أفكاري جميعا سوداء،
وكنت أخشى على من يقرأها العبوس والتعاسة. قد يسألني أحدكم لم قررت زيارة قلمي من
جديد... لا أعلم! أصبحت أدرك أن لا وجود لسعادة بلا تعاسة، أرى وجوه تعسة كل يوم-أنا
واحدة منها... وجوه مقنعة بالكثير من الهموم والمشاغل، ولا أظن أني أزيد أحدا – بالتبعية-أي
تعاسة.
كاد القلم ألا يفارق يدي يوما، كنت عاشقة له... لا! كنت عابدة له-على حرمانيه عبادته. لكنني أخشى أنه لم تخلق الكلمات التي تعبر عما يدور بداخلي، لقد أصبحت نفسي بؤرة توحش وبؤس. أظن أنه عندما يفقد الشخص إيمانه بكل شيء يصبح كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية. أنا كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية!
كاد القلم ألا يفارق يدي يوما، كنت عاشقة له... لا! كنت عابدة له-على حرمانيه عبادته. لكنني أخشى أنه لم تخلق الكلمات التي تعبر عما يدور بداخلي، لقد أصبحت نفسي بؤرة توحش وبؤس. أظن أنه عندما يفقد الشخص إيمانه بكل شيء يصبح كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية. أنا كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية!
أكتب اليوم عن أحلامي. أنا شيء-مجرد من
السعادة. أصبحت أحلامي منبتا لحلكة بلا ملامح، سجنا لنفسي ومنفى لطفولتي وعفويتي. لا
أعلم إن كنت قد أصبحت أخاف الظلام أم أني كرهت النومـ !! وكيف أكره النوم وأنا
أيضا أكره الصحوة. أنا أكره ذاتي!
حبيبتي الدنياـ كيف أعفو عنك وقد هجرتِني وأخلفتِ
كل وعودك الحمقاء لي. كنت قد عشقت سرمدية الأشياء في صغري لإن رأيتك تلوحين بأعلام
المستقبل المشرق أمامي. أنا الأن شخص بلا شخص، وأنتِ لي لا شيء.
حبيبتي الدنياـ علمتني أنه لا أمان، ولا وعود. علمتني أنني وحدي في حلكة قبري المزين بزهور بلاستيكية بشعة. أنا خائفة.
حبيبتي الدنياـ علمتني أنه لا أمان، ولا وعود. علمتني أنني وحدي في حلكة قبري المزين بزهور بلاستيكية بشعة. أنا خائفة.
أعوذ بكلماتي وبكل ما أعلم من حروف ـ أعوذ
بصبري وبخوفي وبحبي الذي يبقى لأشياء عديدة – أعوذ بآمالي التي رفضت أن تحتضر...
أعوذ بنصفي الآخر ألا أفقد الأمل في الحياة. لا أريد أن أفقد الأمل في الحياة.
نور
24/3/2014
Thursday, June 14, 2012
علامة إلهية ..
لطالما آمنت بأن بني آدم هم جنس معيوب وناقص ... لطالما حلمت بأن تملأ تلك الفراغات الفارهة في أنفس البعض ببعض القيم ... وطالما علمت أن أحلامي بـ يوتوبيا أخلاقية على الأرض هي لربما تخاريف مرض! ..
كنت أجوب الشوارع لسنوات ، مضيت بطريقي لأدرس وجوه البشر ... معاناه ، لا مبالاه ، ألم وقليل قليل من الفرح . لقد ذهب الجميع في عطلة مؤقته لبلاد الألم ولم يبقى لدينا غير سخرية مُرَّة تجري بعروقنا السمراء ،، نحن بلاد هطلت علينا أمطار حنظلية لسنوات عدة ولم نملك حتى الحيلة لنحتمى بالظل.
كنت أمضى بلا دليل ،، أعلم أنني سوف أحدق بأعين الأخطار مرارا ولكنى لا آبه ... كنت أجوب شوارع مصر بكياني كله غير آبهة لشيء!.. كانت ايماناتي هى سلاحى الوحيد ونقطة ضعفي الوحيدة ... ساذجة، بلهاء ! لم أكن أعلم أنها ستتركني وحيدة في يوم.
كنت أسخر دائما ممن يتحدثون عن حقوق الأقليات ... كانت أياما ولا يساعني إلا التعجب – لقد خُلقنا سواء !
أتذكر أحلامي أو بالاحري كوابيسي التي تمثل خوفي من الضيق ... أنا مخلوقة تعشق الحرية ، لو حُرمت منها فلسوف أموت غرقا بأفكاري ! ... كانت أسوأها أن يصبح الكون مقسما لألوان ثابتة ... ولا يسمح لك بأن تخالط أحدا من لون آخر ... كنت أقف أنا على حافة الأسود أكاد أقع وأنا أتدلى أملا في أن ألامس الألوان الأخرى.
اليوم أجلس مع قرطاسيتي وكتبى – أحدق بالأسقف المطلية باللون الأبيض – دائما- وتجوب بفكري خرافات الماضي عن سعادة وردية طفولية ... كنت أعلم أن أساريري أصبحت مهترئة المعالم الآن ... وايماناتي اللآتي تركنني عُدن – فجأة- من حيث لا أعلم ...
أصبحت أعلم أن غدا قادم ولو بعيد – وأن الضوء البعيد بقلبي قد يحبو إلى السطح قريبا ... أصبحت آمل بغد وبعلامة إلهية لا أعلم ما هي ... أصبحت أدعو في الغداوة والعشاء بأن تزول الغمة على وطنى وأن تكون نفوس بني آدم بيضاء مجددا ... أصبحت أري بعضا من هؤلاء ذوي المبادئ – قليلون – ولكن لم يصبح الأمل مستحيل بعد!..
نور
14\6\2012
Friday, September 23, 2011
لست بـ ليل
ولقد أسماني حبيبى ليلى ... وأنا لست بليل ... أنا احبو ليلا ونهارا أسقط قطعا قطعا من أحلامي وأغفو كي يركض عقلى بالأوهام بعيدا عنك .
هذيا تتحدث ذات الشارة والبنطال عما قال ... هذيا تتحدث وأنا ألهو لهوا عفويا اخويا مع من قال احبك - وهو يبسم عبثا - أنا لست بليل
أنا حلم زهري قد ذهب بعيدا ثم جاء ... ذهب لأبعد مما جاء وتركني ألهث في مرج حروفي بلا كلمات ... أنا ذات الليل الذي وقع بعشقه - حبيبي - ولكنى لست بليل
إذهب يا صانع أحلامى لبعد الليل - هاك تراني شاردة فيك تارة وتارة كارهة لك
أنا كل ما منع من العشق وما سمح به - أنا كل الأسباب بأن المرأة هي مرأة وأن الرجل يخاف ... أنا من خلف الأبواب أقول بأني أحب وأكره ذات الشخص!
أنا ليلى ولكنى لست بليلنور 23/9/2011
Wednesday, September 14, 2011
ثرثرة
كنت في أيامي السابقات اكتب ما بخاطري ...
كنت أنثر الكثير والكثير من المعارك الذهنية التي أرقتني ...
اليوم أجلس بالساعات أمام قلمي سارحة لا اعلم
كيف اخط فكرى ...
اليوم تذهب خاطراتي الناضجات إلى السراب حيث
كانت قبل أن تأتني ..
وأنا أدندن من أغانيا الكثير ... أجلس جلسة
اعتدال على سريري المنطوي على نفسه ... وافكر فيما حل بي من الزمان ...
أذكر
أني من سنين سابقات قد حلمت بأن أكون كبيرة ... أذكر أني كنت أبسم في وجة العزيز
والغريب
اليوم قد ذهب المنى وحل أوان الخوف من غد ...
اليوم أجلس شاردة وأنا أقول لأمى كيف فات الزمان منى وحلني هم الزمان والغم
Saturday, February 19, 2011
يبدو كل هذا كحلم – حلم غريب عنى ... أحس و كأني أجري وراء الزمان جريا مرهقا لا نهاية له ـ أحس وكأنى قد زارنى ملكُ – تبسم
ـ عاتبني ثم ذهب إلى حيث أتى ...
أحس وأن اليوم عرسي ... وكأن عرسي كل يومٍ
... وكأننى ألقى مديحا فارغا – وكأننى أرقص بلا نغم ، بلا حياة ... أحس وأن
اليوم ميلادا وموت ... وأن العمر قد فات
... وأننى في عامى الواحد والعشرين – أبلغ من العمر الكثير ...
أحس
و أن ابتسامتى فرض ... وأن حياتى ولهوى فرض ... أحس وأنى نضجت قبل الوقت ... وأنى
سقطتُ من على شجرٍ طويلٍ لا نهاية له ...
اليوم أبسم عن شفاه عبوس ... أضحك عن
عيونٍ دامعة ... وألهو عن قضب ... اليوم و بعد عام ... ألوذ بالفرار
19/2/2011
Nour
Saturday, February 12, 2011
عرس وذكرى
أتذكر أيام الشتاء ما قبل الماضي .. كنت وأنا نلهو
تحت المطر ،لهوا عفويا دافئا وسط برد الشتاء ... لم أعلم أنه يمكن أن أكون سعيدة
بالرغم من الكثير ... يبدو و كأن الحلم حقيقة ... اليوم ولم اليوم أذكر تلك
الاوقات ... اليوم وبعد سنين ... اليوم على مفرق أيام من عرسي وأنت ... اعلن أنى كنت وسأبقى فى عشقك طفلة – قاصر ... لا أملك من
مصيري إلا ان أشجب وأشجب – دوما أنى بغير إرادة –
أحبك
أحبك
12/2/2011
Nour
Thursday, September 09, 2010
يلا يا شاطر
يللا يا شاطر ... بيتك بيتك ، انت وهو مفيش
داكتور!
ياكشي فاكر انه بيفهم!! ...
ساذح … أهبل ... وبطرطور!
حاطط نقره بنقر ولاده ... ويعافر آل ايه
لبلاده ...
آه وف الاخر ... عمال يهدم ... اللي بيعلى
فوق السور!
هو العلم كمان بقا كوسة!! ... يادي الحوسة !!
ياادي الغم..
وصلت
بينا !!؟
اخوات بنحارب بعضينا ،، والناس كدا حوالينا
تتلم؟
والله يا بلدي وجبتي واطيها ...
ويا فرحة أولاد العم :s
9/9/2010
Nour
Thursday, June 10, 2010
Wednesday, May 20, 2009
zekra
غريبة تلك الاشياء التي تدعوك لدس القلم مجددا على أوراق عتقها الزمان... لم أنتبه لبعثرة القرطاسية المكدسة في درج مكتبي منذ الازل إلا اليوم... تلكأت كثيرا قبل أن اسطر ما يجوبني ساعة ألهبتني تلك الروائية الرائعة بألفاظها الفظة الجميلة معا،، اليوم اشتعلت داخلى ذكرى أيام لربما أخفاها الحياء بأعمق فينه في ... ذكري أيام ملأتها التناقضات التي لا أظن أحد شهدها مثلى يوم ،،
لم أكتب – حقا- مذ دهر لا أذكره ... مذ اندلعت في قلبي نيران صديقة ... نيران جديدة ألهتني عن فضلات حب قديم ... أو ما يمكن أن تدعوه خلجات وهمية دستها اسلحة الأقدار في نفسي ...أذكر ذلك الخريف المتألق ... كان عبئا على نفسي بكل ما فيه من تقلبات ... لم أشهد يوم شهرا واحدا تملأه كل تلك الخلجات ... موت وحياة وبعث وميلاد ... ودم مرهق ... أذكر صحوي بدايته على أجراس ذكري ميلادي .. وفي منتصفه على سكرات فصل غائب بحياتي ... وفي نهايته – وللسخرية المطلقة قبل ميلاده هو بيوم – على كلمة ،، لم انتظرها ولكني كنت اعرف انها هناك ... ردا على سؤال عمره عام ... وشهر.
أذكر أني أردت أن انزع كساء الكلف عني ... أردت أن أغزو شطئان عشقى – لنفسي ربما – دون أن يتدخل في هذا – هو – وفي الطريق إلى وقعت سجينه لطيبة ولطف و... رجولة ...أخر ... هو الآخر لذيذة تلك اللحظات ،، عندما أطبق جفناي لحظة ... لأذكر كم كانت تطوقني كلماته بأمن لم أشعره عمرى ... كم أحسست بالعشق دون أن أكون فعلا في حالة عشق ... كنت أحدق بالفراغ أمامي ،،كي أراه وأشهد عيناه على رائحة عبقة المسكرة ... رائحة عطر لا تزل حتى اليوم أقوي مخدر تناولته يوما ... رائحة عطر دمرت سرمدية عندي وعصياني على الحب ...
اليوم أكتب في ذكرى حب قديم واحتفالا بحب أبدي ،، اليوم أعلن أني " مدينه مغلقة ... " إلا لك .
لم أكتب – حقا- مذ دهر لا أذكره ... مذ اندلعت في قلبي نيران صديقة ... نيران جديدة ألهتني عن فضلات حب قديم ... أو ما يمكن أن تدعوه خلجات وهمية دستها اسلحة الأقدار في نفسي ...أذكر ذلك الخريف المتألق ... كان عبئا على نفسي بكل ما فيه من تقلبات ... لم أشهد يوم شهرا واحدا تملأه كل تلك الخلجات ... موت وحياة وبعث وميلاد ... ودم مرهق ... أذكر صحوي بدايته على أجراس ذكري ميلادي .. وفي منتصفه على سكرات فصل غائب بحياتي ... وفي نهايته – وللسخرية المطلقة قبل ميلاده هو بيوم – على كلمة ،، لم انتظرها ولكني كنت اعرف انها هناك ... ردا على سؤال عمره عام ... وشهر.
أذكر أني أردت أن انزع كساء الكلف عني ... أردت أن أغزو شطئان عشقى – لنفسي ربما – دون أن يتدخل في هذا – هو – وفي الطريق إلى وقعت سجينه لطيبة ولطف و... رجولة ...أخر ... هو الآخر لذيذة تلك اللحظات ،، عندما أطبق جفناي لحظة ... لأذكر كم كانت تطوقني كلماته بأمن لم أشعره عمرى ... كم أحسست بالعشق دون أن أكون فعلا في حالة عشق ... كنت أحدق بالفراغ أمامي ،،كي أراه وأشهد عيناه على رائحة عبقة المسكرة ... رائحة عطر لا تزل حتى اليوم أقوي مخدر تناولته يوما ... رائحة عطر دمرت سرمدية عندي وعصياني على الحب ...
اليوم أكتب في ذكرى حب قديم واحتفالا بحب أبدي ،، اليوم أعلن أني " مدينه مغلقة ... " إلا لك .
Friday, October 24, 2008
حمى

حاولت أن اغفو مرارا ليلة أمس ،، ولكنك لم تغادر ذهني قط ..
تلك الصورة الملائكية لك صباح اليوم حينما أعيتنى الحمى والتهبت أواصلى من البرد، كنت أقف خارجا أنشد الهواء حينما تسللت خلفى مغازلا
" كم مرة قلت أنك تبدين رائعة في المرض ،،"
خرجت مني تلك البسمة اللاإرادية حينما اتطلع اليك ،، كنت حقا في أوج تألقك ،، أو ربما هو فعل الحمى .." أنت تسعين لإغرائي هاه ! ... ماذا تفعلين في هذا المكان الوحيد الآن ،، هل تلومينني إن طوقتك بيداي واحتفظت بك هناك للابد ؟"
لم أعلم ماذا أقول ،، أبقيت فمى مجمدا على تلك البسمة المسحورة ... وبقيت أنا الأخرى مجمدة إلا من رعشات البرد تنخر في عظامي كل دقة قلب ... كنت أشاهدك تقترب ببطء ... بكل البطء في العالم حتى غمرني عبقك ... وتسنى لي الآن أن الحظ قطرات العرق التي تفصدت على صدغك إثر الركض ... كنت تركض إلى ، تبحث عنى وسط شتلات الروضة كلها .. كم أنت رائع ،،
" هل تـسمحين؟ "
أفقت من غفوتي فيك على نغمات صوتك المتهدهد خلف اذني .. حينما لامس كفاك ذراعى تدفئهما ،، وأنفاسك اللاهثة تخترق مسامي ... كنت أذوب عشقا فيك هذى اللحظة ... كنت أهذى وسط الحمى بك ،، باسمك ... بلا حروف ولا كلمات ..
" هل أخبرتك قبلا بأني أيضا مريض؟ "
استطارتني فكرة أذاك ... انتفضت من بين يديك واستدرت لأواجهك لتستقر عيناي داخل عينيك ،، لأهيم لحظة حيث لحقتني روحك العابثة بابتسامة سرعان ما أوقفت عبراتي من الانهيار " لا تخافى ،، أنا مريض مرض يرجوه أي رجل ذى قلب ،، أنا مريض بك ،، مريض بحبك أميرتي "
كنت احارب رغبتي بأن ارتمي داخل صدرك ،، كنت أعلم أن هموم العالم و أسوا حمى تكون ستختفى بمجرد أن أفعلها ،، لم أدر الا واناملى متشبثة كالأطفال بقميصك ... دفعت نفسي إلى اقصى طاقاتي بهذى اللحظة ،، لأدفع نفسي داخلك ... كي تغزو يدى صدرك فرقبتك فتتشابك وتسكن هي الاخرى حيث وطنها المقدر ،،
كنت أسمع هسيس قادم من شفتيك صوت تقطع الأنفاس – المهتاجة سابقا – ويديك الحائرة أين تستقر تلهو في الهواء بلا وطن ... وأنا أغفو على صدرك ، قدماي معلقتان على طرفيهما ،، لطالما أحببت قصر قامتي مقارنة بك ولطالما سهوت أنا داخل لحظة كهذه ...
" نـ ـور"
قلتها كالطفل ... نبرة غير ذاك المداعبة المغازلة ... أحسست قلبك الصغير يصرخ بالداخل ... لا أعلم إن كانت دقاته ،، أن ابتعدي قليلا أم أريدك أقرب ... ولكن فرط التركيز أفقدني توازنى ... ووهنت قدماي – حمدالله – كي تجد ذراعيك الوطن ... لتحملني حيث أردت دوما ... لاغيب عن الوعي في حمى غير الأولى ،، حمى ولعى بك .
تلك الصورة الملائكية لك صباح اليوم حينما أعيتنى الحمى والتهبت أواصلى من البرد، كنت أقف خارجا أنشد الهواء حينما تسللت خلفى مغازلا
" كم مرة قلت أنك تبدين رائعة في المرض ،،"
خرجت مني تلك البسمة اللاإرادية حينما اتطلع اليك ،، كنت حقا في أوج تألقك ،، أو ربما هو فعل الحمى .." أنت تسعين لإغرائي هاه ! ... ماذا تفعلين في هذا المكان الوحيد الآن ،، هل تلومينني إن طوقتك بيداي واحتفظت بك هناك للابد ؟"
لم أعلم ماذا أقول ،، أبقيت فمى مجمدا على تلك البسمة المسحورة ... وبقيت أنا الأخرى مجمدة إلا من رعشات البرد تنخر في عظامي كل دقة قلب ... كنت أشاهدك تقترب ببطء ... بكل البطء في العالم حتى غمرني عبقك ... وتسنى لي الآن أن الحظ قطرات العرق التي تفصدت على صدغك إثر الركض ... كنت تركض إلى ، تبحث عنى وسط شتلات الروضة كلها .. كم أنت رائع ،،
" هل تـسمحين؟ "
أفقت من غفوتي فيك على نغمات صوتك المتهدهد خلف اذني .. حينما لامس كفاك ذراعى تدفئهما ،، وأنفاسك اللاهثة تخترق مسامي ... كنت أذوب عشقا فيك هذى اللحظة ... كنت أهذى وسط الحمى بك ،، باسمك ... بلا حروف ولا كلمات ..
" هل أخبرتك قبلا بأني أيضا مريض؟ "
استطارتني فكرة أذاك ... انتفضت من بين يديك واستدرت لأواجهك لتستقر عيناي داخل عينيك ،، لأهيم لحظة حيث لحقتني روحك العابثة بابتسامة سرعان ما أوقفت عبراتي من الانهيار " لا تخافى ،، أنا مريض مرض يرجوه أي رجل ذى قلب ،، أنا مريض بك ،، مريض بحبك أميرتي "
كنت احارب رغبتي بأن ارتمي داخل صدرك ،، كنت أعلم أن هموم العالم و أسوا حمى تكون ستختفى بمجرد أن أفعلها ،، لم أدر الا واناملى متشبثة كالأطفال بقميصك ... دفعت نفسي إلى اقصى طاقاتي بهذى اللحظة ،، لأدفع نفسي داخلك ... كي تغزو يدى صدرك فرقبتك فتتشابك وتسكن هي الاخرى حيث وطنها المقدر ،،
كنت أسمع هسيس قادم من شفتيك صوت تقطع الأنفاس – المهتاجة سابقا – ويديك الحائرة أين تستقر تلهو في الهواء بلا وطن ... وأنا أغفو على صدرك ، قدماي معلقتان على طرفيهما ،، لطالما أحببت قصر قامتي مقارنة بك ولطالما سهوت أنا داخل لحظة كهذه ...
" نـ ـور"
قلتها كالطفل ... نبرة غير ذاك المداعبة المغازلة ... أحسست قلبك الصغير يصرخ بالداخل ... لا أعلم إن كانت دقاته ،، أن ابتعدي قليلا أم أريدك أقرب ... ولكن فرط التركيز أفقدني توازنى ... ووهنت قدماي – حمدالله – كي تجد ذراعيك الوطن ... لتحملني حيث أردت دوما ... لاغيب عن الوعي في حمى غير الأولى ،، حمى ولعى بك .
Tuesday, October 07, 2008
best birthday ever
أحسن عيد ميلاد شفتو في حياتي ... ومنغير تفاصيل ،،شكرا جدا
THERE ARE NO WORDS THAT CAN SHOW THE LOVE IN MY HEART
THERE ARE NO WORDS THAT CAN SHOW THE LOVE IN MY HEART
Saturday, May 31, 2008
~Come back my lord ~

I remember , that time far away from now … a lost love was once great
Every time I close my eyes, my soul flies in time … back to the dribble of my emotions on your hands … to the noise of my heart the moment we touch ,Sweet taste of your lips and the vanilla smell vibrating from your cloths..
All at once come to me… the sudden shock of the great loneliness I’m buried within, the stripping of my consciousness to the cruel fact
I now listen to your breathe in my sleep … my lord … my long absent lord … I wonder y death denies our completion , I wonder …
Every time I close my eyes, my soul flies in time … back to the dribble of my emotions on your hands … to the noise of my heart the moment we touch ,Sweet taste of your lips and the vanilla smell vibrating from your cloths..
All at once come to me… the sudden shock of the great loneliness I’m buried within, the stripping of my consciousness to the cruel fact
I now listen to your breathe in my sleep … my lord … my long absent lord … I wonder y death denies our completion , I wonder …
Touch

As it got darker in the closely put seats, I heard the voice of intimacy roar all over … I knew it was time for the flesh of my palm to squeeze against his, for the hands born in halves to – in a moment stolen – be complete.
I Love you “I almost shout “
His fingertips pass slowly feeling mine, moving on the hills of my hand through the lowest low to the very edge … whispering something I couldn’t help but hear “I miss you”
And as the tones of his played over my newly born senses, he moved –again- with the slow motion movies always capture.
Now enclosing my hand with his as a mother protecting her child, his fingers went through mine fitting as a sharp created puzzle …
He took my hand with a tender move and rest it against his thigh, I flinched … warm and welcoming he was, but now no more words could describe the silence of passion .
Was he a master of this game ?!I wondered with the fin of the word “love” written in my palm forever.
Sunday, March 30, 2008
Sunday, March 09, 2008
حبيبي...
لم التجهم الآن -أعلم أنها كلمة ما ندر أن ارتوت بها أذنيك مني ... عذرا- أترى وجهك بالمرآة هذي الساعة ؟ ... انه مملؤء بأنين قلّ ما رأيته فيه ...
أتعلم ؟
حينما أحسست تلك الصرخة الطفولية الصامتة قادمة من حنجرتك المشروخة أمس انخلع قلبي واندفنت تحت أطلاله ابتسامة كانت تسكنني ساعة ...
ما أراه الآن ليس سوى دمعة اختفت خلف الكثير والكثير من المشاعر وطفل هارب من أبيه في صحراء البيت المكبل بأغلال الحب الزائفة ... أعلم هذا الشعور
أعلم أننى كلما حطمت حائطا خفيا ابتلعني صندوق خانق ... أعلم أني أفقد الأمل الباقي في بعض الهواء وأفقد الأمل في الخلاص ... أعلم هذا الشعور اليائس الذي يدخلني في حالة من اللاشعورية ... من اللا أنا ... ولكني لا أعلم كيف هو لك...
حبيبي ...
تبسم – نعم أقولها ثانية- لا تتجهم... أنا هنا الآن ... هنا كي تلق القليل من تلك الأحمال الثقيلة على كتفي وتفقد الاحساس بالزمان لحظة ... أنا هنا كي أعلمك من جديد ما معنى أن تكون رضيعا هادئا هانئا على صدر أمك ... أنا هنا كي تتبسم بعد عبوس
لم التجهم الآن -أعلم أنها كلمة ما ندر أن ارتوت بها أذنيك مني ... عذرا- أترى وجهك بالمرآة هذي الساعة ؟ ... انه مملؤء بأنين قلّ ما رأيته فيه ...
أتعلم ؟
حينما أحسست تلك الصرخة الطفولية الصامتة قادمة من حنجرتك المشروخة أمس انخلع قلبي واندفنت تحت أطلاله ابتسامة كانت تسكنني ساعة ...
ما أراه الآن ليس سوى دمعة اختفت خلف الكثير والكثير من المشاعر وطفل هارب من أبيه في صحراء البيت المكبل بأغلال الحب الزائفة ... أعلم هذا الشعور
أعلم أننى كلما حطمت حائطا خفيا ابتلعني صندوق خانق ... أعلم أني أفقد الأمل الباقي في بعض الهواء وأفقد الأمل في الخلاص ... أعلم هذا الشعور اليائس الذي يدخلني في حالة من اللاشعورية ... من اللا أنا ... ولكني لا أعلم كيف هو لك...
حبيبي ...
تبسم – نعم أقولها ثانية- لا تتجهم... أنا هنا الآن ... هنا كي تلق القليل من تلك الأحمال الثقيلة على كتفي وتفقد الاحساس بالزمان لحظة ... أنا هنا كي أعلمك من جديد ما معنى أن تكون رضيعا هادئا هانئا على صدر أمك ... أنا هنا كي تتبسم بعد عبوس
...

أرقص دوما بأخف الملابس التي املكها لا اعلم لمِ ولا ادري كيف فجأة – بالرغم من اني لا أعلم كيف أرقص حقا- تجتاح جسدي تلك الطاقة التي تحتاج الى مفنى وأحس برغبه عاتية من كل ذرات جسدي للتنفس ... أدفع الخف الملازم دوما لقدمي في الهواء وتتساقط قطع الملابس واحدة بعد الأخرى على الأرض السيراميكية الحمراء ... والتي تبدو في ما بعد الثانية صباحا وعلى ضوء المدفأة كجحيم أرضية مستعرة ...
أذكر ذلك الشوق الشبيه بالموت البطيء إليك مع كل نغمة أعجمية تتسرب إلي اذني المحترقة من زخم الكلمات عليها ... وأذكر لقاءك ،، ذلك اليوم البعيد من هنا ... وصورة لك أدببت الحياة في جسدى الملل من كثرة الالتواء فيما يشبه الرقص ،،
أسقط في نفسي على أسوأ المنحدرات وصولا للأرض،، للنار التي التهبت تحت قدماي التهابا وألمس ذاك الشوق القاتل مجددا وتعلو وجهي بسمة على إثر كلمة هاربة من الأغنية الأعجمية وزفرة حالمة ... لا اعلم كيف شقت طريقها لقلبي الحجري نوعا ما ...
أفعل وأفعل ... دون الرقص ومن فوقه فعلا لا يتأتى على ذهني في لحظة وقار ... أو جنون ... والأدعى أني اسهو عن نفسي لحظة أو ساعة ... لا أذكر بل أذكر أني اسخط وتندفع الكلمات من فمي لغوا لاعنا ساعة أسمع النغمات تتهادي في رخامة الانتهاء ... افتح عيني على البرد الثائر ينخر عظمي ... واسرع في وضع الملابس على جسدى – المبتل الآن بالعرق الغزير- واسرع في لهفة إلي الهاتف أرجوك اللقاء
أذكر ذلك الشوق الشبيه بالموت البطيء إليك مع كل نغمة أعجمية تتسرب إلي اذني المحترقة من زخم الكلمات عليها ... وأذكر لقاءك ،، ذلك اليوم البعيد من هنا ... وصورة لك أدببت الحياة في جسدى الملل من كثرة الالتواء فيما يشبه الرقص ،،
أسقط في نفسي على أسوأ المنحدرات وصولا للأرض،، للنار التي التهبت تحت قدماي التهابا وألمس ذاك الشوق القاتل مجددا وتعلو وجهي بسمة على إثر كلمة هاربة من الأغنية الأعجمية وزفرة حالمة ... لا اعلم كيف شقت طريقها لقلبي الحجري نوعا ما ...
أفعل وأفعل ... دون الرقص ومن فوقه فعلا لا يتأتى على ذهني في لحظة وقار ... أو جنون ... والأدعى أني اسهو عن نفسي لحظة أو ساعة ... لا أذكر بل أذكر أني اسخط وتندفع الكلمات من فمي لغوا لاعنا ساعة أسمع النغمات تتهادي في رخامة الانتهاء ... افتح عيني على البرد الثائر ينخر عظمي ... واسرع في وضع الملابس على جسدى – المبتل الآن بالعرق الغزير- واسرع في لهفة إلي الهاتف أرجوك اللقاء
تنتابني تلك النبضات المختلفة عنك... تلك الأفكار ... المشاعر ... الـ مليون شيئا ذوو الألف قدم تغزو ملامحك السمراء اذ ما افتعلت صورة لك في خيالاتي المغبرة بالذكريات القاتمة ... وتتبعها فلاشات سريعة من ذاك الضوء القرمزي الذي نبع من غرفة المعيشة ساعة فيلم ما ليلة الاثنين... ليلة أيقظتني من سهوة أتتني ... وتبعتها بتلك الابتسامة – أن اقتربي قليلا ... حينها ... حين بدت علامات النوم تغلب رغبتي في اللعب دفعتني برفق الي الحائط الملون... وملت بجسدك – الضخم وقتها- نحوي ... لتهمس داخل أذني : حان الوقت ...
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..
Subscribe to:
Posts (Atom)


