لم اكتب منذ عهد مضى. أصبحت أفكاري جميعا سوداء،
وكنت أخشى على من يقرأها العبوس والتعاسة. قد يسألني أحدكم لم قررت زيارة قلمي من
جديد... لا أعلم! أصبحت أدرك أن لا وجود لسعادة بلا تعاسة، أرى وجوه تعسة كل يوم-أنا
واحدة منها... وجوه مقنعة بالكثير من الهموم والمشاغل، ولا أظن أني أزيد أحدا – بالتبعية-أي
تعاسة.
كاد القلم ألا يفارق يدي يوما، كنت عاشقة له... لا! كنت عابدة له-على حرمانيه عبادته. لكنني أخشى أنه لم تخلق الكلمات التي تعبر عما يدور بداخلي، لقد أصبحت نفسي بؤرة توحش وبؤس. أظن أنه عندما يفقد الشخص إيمانه بكل شيء يصبح كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية. أنا كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية!
كاد القلم ألا يفارق يدي يوما، كنت عاشقة له... لا! كنت عابدة له-على حرمانيه عبادته. لكنني أخشى أنه لم تخلق الكلمات التي تعبر عما يدور بداخلي، لقد أصبحت نفسي بؤرة توحش وبؤس. أظن أنه عندما يفقد الشخص إيمانه بكل شيء يصبح كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية. أنا كائن فارغ بلا قيمة ولا هوية!
أكتب اليوم عن أحلامي. أنا شيء-مجرد من
السعادة. أصبحت أحلامي منبتا لحلكة بلا ملامح، سجنا لنفسي ومنفى لطفولتي وعفويتي. لا
أعلم إن كنت قد أصبحت أخاف الظلام أم أني كرهت النومـ !! وكيف أكره النوم وأنا
أيضا أكره الصحوة. أنا أكره ذاتي!
حبيبتي الدنياـ كيف أعفو عنك وقد هجرتِني وأخلفتِ
كل وعودك الحمقاء لي. كنت قد عشقت سرمدية الأشياء في صغري لإن رأيتك تلوحين بأعلام
المستقبل المشرق أمامي. أنا الأن شخص بلا شخص، وأنتِ لي لا شيء.
حبيبتي الدنياـ علمتني أنه لا أمان، ولا وعود. علمتني أنني وحدي في حلكة قبري المزين بزهور بلاستيكية بشعة. أنا خائفة.
حبيبتي الدنياـ علمتني أنه لا أمان، ولا وعود. علمتني أنني وحدي في حلكة قبري المزين بزهور بلاستيكية بشعة. أنا خائفة.
أعوذ بكلماتي وبكل ما أعلم من حروف ـ أعوذ
بصبري وبخوفي وبحبي الذي يبقى لأشياء عديدة – أعوذ بآمالي التي رفضت أن تحتضر...
أعوذ بنصفي الآخر ألا أفقد الأمل في الحياة. لا أريد أن أفقد الأمل في الحياة.
نور
24/3/2014

No comments:
Post a Comment