Wednesday, May 20, 2009

zekra

غريبة تلك الاشياء التي تدعوك لدس القلم مجددا على أوراق عتقها الزمان... لم أنتبه لبعثرة القرطاسية المكدسة في درج مكتبي منذ الازل إلا اليوم... تلكأت كثيرا قبل أن اسطر ما يجوبني ساعة ألهبتني تلك الروائية الرائعة بألفاظها الفظة الجميلة معا،، اليوم اشتعلت داخلى ذكرى أيام لربما أخفاها الحياء بأعمق فينه في ... ذكري أيام ملأتها التناقضات التي لا أظن أحد شهدها مثلى يوم ،،
لم أكتب – حقا- مذ دهر لا أذكره ... مذ اندلعت في قلبي نيران صديقة ... نيران جديدة ألهتني عن فضلات حب قديم ... أو ما يمكن أن تدعوه خلجات وهمية دستها اسلحة الأقدار في نفسي ...أذكر ذلك الخريف المتألق ... كان عبئا على نفسي بكل ما فيه من تقلبات ... لم أشهد يوم شهرا واحدا تملأه كل تلك الخلجات ... موت وحياة وبعث وميلاد ... ودم مرهق ... أذكر صحوي بدايته على أجراس ذكري ميلادي .. وفي منتصفه على سكرات فصل غائب بحياتي ... وفي نهايته – وللسخرية المطلقة قبل ميلاده هو بيوم – على كلمة ،، لم انتظرها ولكني كنت اعرف انها هناك ... ردا على سؤال عمره عام ... وشهر.
أذكر أني أردت أن انزع كساء الكلف عني ... أردت أن أغزو شطئان عشقى – لنفسي ربما – دون أن يتدخل في هذا – هو – وفي الطريق إلى وقعت سجينه لطيبة ولطف و... رجولة ...أخر ... هو الآخر لذيذة تلك اللحظات ،، عندما أطبق جفناي لحظة ... لأذكر كم كانت تطوقني كلماته بأمن لم أشعره عمرى ... كم أحسست بالعشق دون أن أكون فعلا في حالة عشق ... كنت أحدق بالفراغ أمامي ،،كي أراه وأشهد عيناه على رائحة عبقة المسكرة ... رائحة عطر لا تزل حتى اليوم أقوي مخدر تناولته يوما ... رائحة عطر دمرت سرمدية عندي وعصياني على الحب ...
اليوم أكتب في ذكرى حب قديم واحتفالا بحب أبدي ،، اليوم أعلن أني " مدينه مغلقة ... " إلا لك .

No comments: