تنتابني تلك النبضات المختلفة عنك... تلك الأفكار ... المشاعر ... الـ مليون شيئا ذوو الألف قدم تغزو ملامحك السمراء اذ ما افتعلت صورة لك في خيالاتي المغبرة بالذكريات القاتمة ... وتتبعها فلاشات سريعة من ذاك الضوء القرمزي الذي نبع من غرفة المعيشة ساعة فيلم ما ليلة الاثنين... ليلة أيقظتني من سهوة أتتني ... وتبعتها بتلك الابتسامة – أن اقتربي قليلا ... حينها ... حين بدت علامات النوم تغلب رغبتي في اللعب دفعتني برفق الي الحائط الملون... وملت بجسدك – الضخم وقتها- نحوي ... لتهمس داخل أذني : حان الوقت ...
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..
No comments:
Post a Comment