Friday, February 15, 2008
Monday, February 04, 2008

أعشق ما تبقى منك
أعشق نغمات لم يتبوأ عنها جيتارك ... وألحان لم أسمعها بأذني
أعشق حضنك الذي لم يضمني ... و أنفاسك التي لم تخترقني
وأذوب أذوب عشقا في قسماتٍ لم أجدها في وجهك بعد
الشخص الذي لم ألمسه فيك !
Sunday, February 03, 2008
Friday, January 11, 2008
أحجية " لن تتمكن من حلها"
ظلام دامس يبتلع تلك الأحاجي الباقية في الصندوق القديم ... أذكر نفسي في ماضٍ لم يعد له وجود ...أرهقتني تلك الفضولية العابثة ... وأرهقت عقلي تلك الأحاجي المحكمة الصنع ...كم تبلغ الأخيرة؟ ... ألف قطعة ... ألفان ... لا أذكر... لقد شاخ قلبي الصغير على اللعب بالأحاجي ... وأصبح يبحث عن سهل بسيط يمضى فيه نحبه ....
أمضي إليه ذاك الصندوق العتيق ... لم يهرب منك الضوء يا صديقي المغبر ... قد اختفت آخر النبضات عنه في تلك البقعة هناك حيث القطعة الأخيرة من آخر قصة ...
لم تكتمل كالعديد ... كانت فقط تنقص نهاية ... حزينة كالعادة حيث الواقع وانعدام الخياليه ... نعم ... كانت طفوله ملئية بالواقع المر ... الممل احيانا لكن دوما كانت هناك الأحجيات ...
أصمت دوما عند هذا الحد من الطريق ... قبل أن أبعثرها على أرض القبو .... تبدو وكانها شاخت في ذلك المكان الموحش ... أذكر أنني كنت هنا مساءا الصيف ما قبل الماضي ... كيف تشيخ في محض عام ...
كادت غريزة قديمة المنشأ تعلو وتدفع الأنامل في اتجاه اللعب ... لكن الصوت ذاته من جديد ... يرنو بعين ذات نغمة تحت الأخشاب الباليه ...
تك تتك تك تك ... أسمع مثله كل يوم منذ ذاك الصيف البعيد ... وعادة أن أغفل ما يبث الفزع في روحي نسيته...
اليوم يوم رحيلي من هذا البيت ... وعلى الخيوط الأخيرة أن تجد محلها من ثوب الواقع المحاك بإهمال ... حتى ولو لم يكن هناك لها من مثوي ...
صدرت تلك الضوضاء مجددا لتبعث في مفاصلي حياة أصلها فزع ... و بقايا فضول قديم ...
قطرات من ماء مغبر تأتي عبر السقف ... اشارة قديمة منه ... يبدوأن رشاش الحديقة قد انطلق الآن ...
انها الواحدة بعد منتصف الليل ... هل يعقل ؟ ... هل يعقل أن يأتي ذاك الضيف مجددا! ...
لم أبغى أن أركض خارجا ... إن كان قد عاد قد يظنني فقدت ما بقى في عقلي من توازن ... وقليل من الهندام لن يضر ...
دقائق مضت قبل أن انظر في عينيه ... " هل أتيت من أجلى ؟"
لم يرد ... ولكنه سحب سهما لا أذكر ما كُتب عليه ... وأطلقه حيث ... غبت عن وعيي ...
Tuesday, January 01, 2008

من تلهف لأن تصبو أرقاما في السماء معلنة أن منتصف الليل قد حان ... وأن تتلاقى شفاه يافعة لتخطف لحظه ...لتخلق شرارة تبعث في القلوب الحياة من جديد...
تبدأ رحلة العام الجديد بابتسامه رضا على ملامحه ...وخجل يرفل في عيناي ... وأنامل قد تاهت عن كل الكون وهربت لتستفدئ بنظريتها ...
أنظر من فوق البحر الهائج بحثا عن خريفي المعتاد وقد اختفى خلف غيوم الشتاء ... وهو يحيطني بتلك ذراعه الدافئة ،، وكأنما يطمئنني بلا كلمات ... أنه عائد من جديد ...
أغفو أنا ... وحينما يصبو الشروق ... أسمع أنينه المعتاد ... يوقظني ... ويوقظ بعض أمل قد ذهب يوم أمس في المغيب ...
لا أذكر كم من الوقت انتظرت هنا ... وكم من الوقت سأنتظر على أراه مجددا ومعا نشهد احتضار عام ماضي وانبثاق فجر عام جديد ،،
حلم

لم استطع التخلى عن تلك الذكريات ،، علما بأني عودت نفسي على النسيان...
¬ كلمات لا أعلم كيف سألقنها إليكِ بعد ... لا ... أزال ... أُحبكِ،،
حلم كالآخرين ... يجتاحني ليلا ... يعصف بحالى لأفيق على صوت الصاعق وقد أودي بحياة إحداهن ... أنظر في الفراغ القاسي هناك لأذكر صورة مهتزة ... أشياء قديمة يجب أن تعود لصندوقها المخفي داخلي ،،
لا اعلم لم أر في حاسوبي ملجأ دوما بعد نوم غريب ... أفقت لأفقيه معي من غفلته ... أفقته لأطرق برعب على مفاتيحه وأسطر مأساتي اليومية ...
رباه ،،، هل تموت بداخلي نفسي هكذا ؟ ... هل أصبحت ككل هؤلاء ؟ ... لقد حضرتني أخبار من هناك ... حضرتني في بريد متخفي ... ملثم بلحية الميلاد ...
إنه مريض ... هل أسأل ... سيفهمني بالخطأ ... ويقوم يطالب بمطالبه الثورية مجددا ..." أريدك لي" ... لا ... يا أحمق... قد ذاب الحب الماضي لذاتك ... وصب من جديد ليكون صدفة غريبة الشكل ... تحب أو لا تحب ... هي أصل المشكلة
¬ آه ... ربي ... سأمت النوم ... والحياة ... و...
¬ صه! ... صه يا أيتها الأصوات الساهرة بعقلي ... أريد أن أغفو قليلا ذات يوم ...
أسمع من بعيد أصوات عد تنازلي ... 4...3...2...1...بوم بوم بوم
هل أصبحنا في السنة الجديدة بهذه السرعة ! .... لملمت نفسي وفتحت باب الغرفة المظلمة قليلا الا من ضوء الحاسوب ،،
وسطعت ليله جديدة ... برودتها تنخر عظامي ... وأصوات الاحتفال القادم من غرفة المعيشة تصم الآذان ...
قبل ثوان كدت أقسم أني وحدي ... لكن الآن ... هاه! ... من هؤلاء ... أناس لا اعرف لهم وجوه ... وقد دارت بينهم دورة مجون ليليه كعادتهم في رأس السنة ...
¬ آه ... يا رأسي ... صه أيتها الأصوات الغبية ... أريد أن أغفو ...
وكأنني في فيلم هوليودي رديء الانتاج ... تخفت الأضواء قليلا قليلا ... وتبدأ الموسيقى ببعث الانتشاء في خلاياي ... قطرة قطرة من تلك العطور الرومانسية تسحبني لحلبة الرقص ،، لا أعلم كيف أرقص ... لكن ...
كح ... كح كح كح كح ...
ما صوت هذا السعال ... دماء!! ... موتى ... لااااااااااااااااااااااااااااا .... أمى !!
¬ نور ... نور .... نووووووووووور
¬ أمى !
¬ نعم ... لقد كان ينتابك كابوس ...
Saturday, December 29, 2007
أنات تائهة

أو...لا أعلم .... كل ما أعلمه الآن أني وأنت ماض لن يتكرر أبدا...كل ما علمته سابقا أنه لن تمر سنتين معك بلا انفصال
لا أدري لم يأبي قلمي الصمود .... لا تزال تموت الكلمات على سنه .... وتتبعثر الحروف كلما دبت فيه الحياة
هل ألومك على واقعي الحالي ،، هل أعبر شطئان الواقع- المؤلم لك – و أذهب إليه ؟
لا أدري ... حقا أحتاجه ... و ليس لدي أدنى استعداد في التخلى عنه ... لكن تبقى أنت عقبة بيني وبينه ... بكل يوم
تعلم ما يؤلم ؟ ... أني ... أني لا أدري ... أيقنت أني أوقعت حبك في طريقي اليه ... وتخلصت كل ما بقى منه إلا احساس بالذنب لا أعلم من أين يأتي ولا لأي مستقر يتوجه
هذا الشعور بالأمان ... والاطمئنان ... من الصعب ايجاده ... من الصعب الوصول اليه ... ولكني أيقنته وتوقفت عنده مرارا ... أعلم من السهل الوقوع في حبه ... لكن من الصعب التخلص من وجودك ويبدو أنه الحال لدهر لا أعلم عدده
أينما كان القدر كنت أنت ... ولئِن لم تكـ بـِ بالي فـ أنت في عينيه ... و ادراكه ... وما بين السهول ... وذكرى
أنا لا أبغى من الأقدار رحمة ... لكنني أنشد حمام دافيء من تلك الذنوب الثقيله وذكراك ... وحكم بالعتق من آثار حب قديم
Friday, December 14, 2007
ف السريع،،

حل المساء مجددا ،،
عرف قديم بيني وبينك يقتضي
حين المساء ،، يأتي اللقاء
تأتي أغانينا الجميلة والصور ، ورياح صبري وذكريات
فجأة أفيق
أذكر نهرا كان يوما شاهدا ... بالأمس فاض
وابتلع وقت المساء
ورق الكتابة و الصحف صارت دامية الحروف
وشم أمس والخريف ،، محض ظروف
غدا أفيق مجددا من حلمي المألوف ... ليأتنى وقت المساء ،، حيث اللقاء
وكمان ناي مكسور
كالعادة حين أسأم واقعي آتيك ... وقد سأمت اليوم مُخَلِصي... يا عاشق الناي .. سأمت وضعي في الحياة ,,ألا تري ؟ تركته لكنه لا يزال شبحاً يطاردني ... يخيرني ما بين الموت والموت ...
تركته ورحلت بحثا عن بقاياك أنت .. بحثا عن ما تبقى من ماضيَّ أنا وأنت معا ...
وحين رأتيك من بعيد ,جئت أسأل كيف حالك , جئت أعرض حبي من جديد..
فخذلتني ... خذلتني ...
سامحني قلبي لكنني ... لا أدري كيف أصوغها ... إني ألومك صاحبي ... قد خنتني..
قد خنتني ف رأيته ,أحببته وذهبت أركض نحوه ..
إني ألومك صاحبي ... إني ألومك على ما- في حبه –ذقته..
ومر عام ... وتركته ,, جئتك بجرحي اليوم أبحث عن صديق ... فخذلتني ...
مر عام .. لا أذكر كيف كان عزف الناي على أوتار قلبي ... مر عام لا أذكر منه الكثير ...
وأبي القلم ... وتقصفت أسنانه ... وتعاركت صحفات كتبي معي ... خذلتني ...
جئتك بقلبي,نفسي وروحي ... أعرض رهبنتي في ديرك مخلصي ... جئتك بكفني أعرض حياتي للأبد ...
ورفضتني...
عللت رفضك بأنني تركتك من أجله ... سحقا ألا تذكر حقا ما حدث؟
ألم تقل اذهبي .. ألم تسافر بحثا عن حياتك في السهول ... زعما بأن روحك الحر تعشق السهول ... تعشق الأخضر
ألم تقل؟؟ ...
علك نسيت ...ونسيتني ...
اليوم سوف يكون آخر ما أقول ... ولسوف أرحل - من جديد - نحو السهول ... وسأتركك..
لكن صديقي قبل أن يبقى الوداع واقع ... عندي طلب ... إن زرته فلتُعْلِمُه إني في حبه قد صدقت ...
والآن هيا للوداع ... بحقائبي القليلة سأرحل بحثا عن مفر .. بحثا عن مستقر ..
احمل بجيبي صورة للناي وبوصلة تشير إلى ما يريد القدر ...
Monday, October 15, 2007
قُزَحُ الأخير

ورديٌ هذا اللون الذي خلفته في ... شاذٌ عن قُزَحِك المعتاد ...مُختلف...
أنت الجديد ... أو أنا الجديدة .. أو كلانا ... مُختلف
ورديٌ هذا العهد الجديد ... يَرفل بنغمٍ وحيرة ...
أوهمتني مرة بأنك الكامل ... وما كان الوهم وهلة فأنطفأ
أوهمتني أن العطور أنت منها ... والزهور هي منك
أوهمتني ... ب قُزَحٍ كامل مزين ... ألوانه .. أحمر لغضبي ... أخضر لحلمك
أزرق لغيرتك وصخبك ... أصفر لما ليس له من نهاية
ورديٌ هذا الحنق الجديد ... لعجزي
ورديٌ ليس يصرخ أو يبكي
ورديٌ هذا القلب الجديد لجسدي ...
ورديٌ ليس يعشق،ليس يَطْرب بالنغمِ الحزينِ أو المشاعر ... ليس يرقص كلما طَلَّت خطاك على الوجود
وردي هذا الشعور بأنني بنت الطيور... بأنني ذات الجناح ليس يردعه ألف سور
وردي هذا القزح الأخير...أراحني... ألهمني
Sunday, October 07, 2007
Sunday, September 16, 2007
إلى راحل
مضي الكثير قبل أن أكتب لك هذه المرة ... افتقدك، افتقد عنفوانك الخيالي ... ولمساتك الوهمية لخصلات شعري في ليل أسود ... أفتقد سهري في حلم لك أو خلجة فيك ... افتقدك...
علمت أنك ذاهب بلا عودة ... بلا رجوع ، لكنني لم أدرك أن مع رحيلك جفاف لمدادي ونوم لعيناي الساهدتين سابقا ... لم أدرك أن مع اختفاءك راحة ... وخوف، لم ادرك أنني لن أنساك أو أذكرك ...
أنت اليوم ما بين الاثنين ،لا مذكور معشوق ... ولا منسي ... تراك ستجوب ذهني هكذا بلا وطن ... بلا سكينه ، كعادتك المذنبة – تائة في مابين طيات قلبي...
أعلم شيئا واحدا هو يقيني ... أني بيوم أحببتك ... يوم كان عبقك وحده يذهبني في نوبات من فقدان وعيي فيك ... نوبات شهية كانت تدفعني لأحبك أكثر ف أكثر ... لأريدك كما لم أرغب في شيء من قبل ، أحببتك ولما جاء وقت الرحيل حفرت قبرا لقلبي ... وفيما بين موجات غضبي وأدته وأدا وكأنه أجرم بحقي...
لا تزال تلك الابتسامة الفضية تعلو فمي قبل النطق باسمك، ولا أزال أدعى البراءة والظلم قبل أن أحكي عنك ... هل كنت مذنبة كما كنت أنت؟.. لا أدري ... حقا لا أدري... بالأحرى لا أذكر ...
مضى الكثير وقد كبرت أنا ... وكما لو كان دهرا قد مضى ، أصبحت ملامحك غائبة عني ... ولم يبق غير العبق ... وكلمة
من عابرة بمحل ذكراك ... أنا
Friday, July 06, 2007
إجازة مملة للغاية
إجازة مملة للغاية
" نصيحة, لو فرحان ولا حاجة ..اطلع إجري "
هذا الاحساس الضحل مجددا... يعود الخواء مع هلال الأجازة الكريم ... وتعلو أعاصير الضجر فوق رأسي ... فوق ذلك تنزل شياطين الأحلام تنزع أمن وراء الآخر ...
"ضحكة ساخرة "
علّك تقول أن الشخص قد مرت به الأيام مماثله حتى تعوّد , ولكن ما ان تنقشع سحب الإمتحانات ببرقها ورعدها وصقيعها أحيانا تبدأ هذه الحالة من " لا شيء أفعله ", أو بمصطلح أعم ... حالة من " اللاشيء"...
ظننت هذه الإجازة مثمرة , ولكن ما إن هلت إنقطعت كرامات العقل المكبل ببواقي العلم من السنة الماضية ... وأخذ إجازة طويلة مدتها أربعة شهور مملة فارغة , وأعلن بنك الفكر عن الإفلاس ... وغدت الروح تهيم في الطعام والنوم والمسلسلات الطويلة غير ذات الهدف ...
" وجه بائس"
"تنهيدة"
" ملل"
"عودة إلي الكيبورد"
ما أتت هذه المقطوعة ال"بايخة " إلا عن حك الرأس جيدا في فجر يوم تعيس ... علّ ما خُط فيها من كلمات هو ما أشفق عقلي ألا ينساه من العربية ... وما أشفق قلبي أن يتركه من حب للكتابة ...
" رغبة شديدة في رفع "يافطة بالبونط العريض" "HELP!!!"
بالطبع لن أحكى عن كوابيس ليلة طويلة مولدها " الحرافيش لنجيب محفوط " , و رأس "زهيرة" المهشم يطاردني ليلا وليس فقط جلال ...
" وجه بائس"
ولن أطيل الحديث عن انقطاع ال"نت" في الوقت الذي أحتاجه بشده ... لأول مرة في حياتي الإنترنتيه أجلس على الكمبيوتر ليزحف الملل لأناملى ... أحدق في الشاشة ببله شديد , ثم أكرم الجهاز ب" Shut Down" بعدما يلعنني مرات بعد أخرى من كثرة ما تركته مفتوحا دون حاجة ...
" الكمبيوتر يعلن العصيان بعدما تذكر "
"ريستارت"
" وااااااااااااااااااااء"
بحق الله ما أكثر إثارة الشفقة من عمل محادثة مع الشاشة فقط ... إلى هذا الحد أنا في حالة ملل وبؤس ... ورغبة شديدة في "التهكير" على كمبيوتر الجامعة لجعلي أرسب مادة ما لآخذها مجددا في الفصل الصيفي ...
" ذكرى امتحانية بائسة عابرة "
"واااااااااااااء"
نصيحة من أخت صغيرة " آه لسه صغيرة "
" واحد مطلع لسانه"
إياك أن تترك نفسك لشبح الإجازة المخيف ... ربما في البداية يخدعك بدعة وسرور ولكن من بعدها يزداد الوزن وتزداد البلاهة فتتفتح براعم الغباء والتي " أؤكد" تريد وبشدة أن تخرج لتركض عارية علي الطريق الزراعي...
أستودعكم ربي " وردة "
هاااوم " وانتم من أهله"
" واحد بيتاوب "
Sunday, May 20, 2007
feeling like green ?

teeeeeet,i'm here :d
مجرد كلام ... وأخرتها ايه معايا !!

لم تخطر ببالي فكرة أنه مغرم ... وبأيهن ؟ أنا !!
سخافة ... سخافة وحمق ... أيها أل كيوبيد الأحمق يجب أن تبتاع عدسات جديدة ... كانت تقف بجواري حينما أصبته في ذات قلبه وأنا
لست أسمح لهذه الذكرى المرور ... لقد عانيت وقتها ولازلت أعاني
سخافة ... سخافة وحمق ..
لم أشعر بهذا الانصهار من قبل ... أظنني كلى أذوب في نفسي ... لست أسمح للدموع الانهمار فانهمر كلى
أحمق ... أيها الغبي كيف تبوح بما تشعر لامرأة تكاد تكون نجمه ما بعد قدراتك ...
لست أجعل منى إلهة ولا فينوس ... ولكني لست أدري كيف تخطت هذه الفكرة قدراتك " أنا لآخر ..."هذا الضيق ... إن لم أكن آبه لم يجتاحني هذا الضيق الغبي ... لم أشعر وكأنني طوقت فانعقدت ولا أستطيع الفرار...
كنت صديق ... أيها الأحمق ... دمرت كل شيء..
ألم يلقنك مدرس العربية أن الصداقة من أسمى المعان وأن الحب من أقدمها وأقربها إلى الفناء ... غبي!
أفسدت احترامي ف احترامي ف احترامي إليك ... أصبحت كمن جاء قبلك ورحل بلا سبب
قلت لك " لم أجتذب الحمقى دوما؟ .. أليس يفهم أحدهم أني لا أرضخ لرجل ؟ "... قلت "أبدا .."
الآن أعلم أين الخطأ ... وللأبد لن أكرر مثل معضله ...أشكرك على الدرس النفيس
Tuesday, February 06, 2007
ذكرى

ذلك العبق الطفولي الشقي الذي ينبعث من ذكراك ...هذا الأثير ... هذا الطغيان الذي ما يلبث أن يغوص في حتى تندفع مآقي تقطر تحية... تلك الشفاه المرصعة بحروف ما لي غير طأطأة رأسي أمامها ... كم كنت رهيب وكم أرهبتني.
اليوم كنت أمزق في جدر الذكريات الرخوة ... بحثت عن كل ألم واقتلعته من جذوره بشراسة لم أعهدني عليها ... أبقيت صراخي صامت ... فقد أحييت ذكرى الألم والعشق ... انتصبت شعيرات جسدي إذ رأيت صورة قديمة ممزقة الأطراف هي أنت ... تبتسم في خجل ...
Monday, February 05, 2007
me ... agian
I can’t wait 2 grow up … I mean 2night I couldn’t sleep , I was awake thinking about what’d I be when I grow … sounds pretty childish, isn’t it?
But really … I’m 17 and in between lots of phases in my life … I know deep inside that I’m capable of deciding how my life should go ,but deep in … the child in me cries 4 help when ever it comes 2 decision !
When I was I kid … I used 2 hate vacation … I ached 4 work … 4 study … 4 that feeling that u r somebody and accomplishing something … a year ago I lost that feeling … I didn’t wonna do any thing … I didn’t ve a reason … my dreams were all falling apart … I love math … that love that could make me solve any problem with a number but I choosed the biology classes in high school … I felt pushed kindda like I ve no choice but leave my dream a side … I can’t complain ,it made me meet the most wonderful person I’ve ever known … my biology teacher” God rest his soul”!
Well , I’m getting back 2 the part I lost sense of loving work … cuz actually I lost track of my dream. Then I began 2 lose faith 2 …
Right now and after a whole year … I feel that in my blood again … the ache 4 work … I can’t stand this vacation … really
Another thing I can’t wait 4 … I really wonna grow up … that feeling that I’m trapped in this 17 years old body … I wonna be a woman with work and responsibility … stuff like that … I know it sucks … I know when I get 2 b this woman I’ll be tired , but I almost can feel the happiness of the achievement!
I didn’t know u can get so mad cuz u r so young … I hate being young and this little thing just 2 remind me how I felt at this age … trapped not free
Note 2 self “ don’t ever let go’em … he’s a good guy”
Monday, January 29, 2007
she's the devil
As said “it’s love”…& also as said “there’s always a woman”I don’t understand the principle beyond a woman becoming the essence of a problem … actually every problem, or love being the major reason behind some mans failure!.
Really a woman can seduce a man till he give up life for her , or make him lose his life ,wife, kids & job, but that doesn’t mean that she’s the problem … may be he’s no sense of responsibility … may be he thinks only by his pants not mind … that doesn’t matter but what matters is that there is a woman who’s the devil …
love … big problem for parents ,they actually freak out when they find out that there boy or girl – claims – to be in love … what a community! And they do their best to make him or her realize that that is not love … till kids lose faith in love ,or just run away.
Then love is the reason they failed tests .. then flunk out of college …then give up work for a night looking at each other eyes !
Does this even make sense! … I don’t think so! Love here at the middle east was & some how still a very big shame in adults record … there is like a radar screams when love is found … and it’s always thought to be a play a guy does just for fun … or for the same reason up there!
always teenage girls are the victims … no reason just that they are a vulnerable target … u see guys – different ages – glued out of girls high schools waiting for the perfect target then the game begins …
Really love here became a polite way to say I want you … except of some very small amount of decent people who still have the manners right enough to respect the meaning of love …
Those are the very rare kind of people who always get hurt … some times they actually find what they want ,then they get the fact that no body is perfect & he loses his love ,then his life …
From where the idea the she is the devil came … she always get hurt then when she’s strong to hurt some body … she’s the devil … cause actually where would a woman find a man weak enough to hurt him … that’s a man in love … or … whatever !let’s talk about that man … a man in love … I knew about 4 types of those men … the first u can say he’s” a man” without a shame … he has a very strong personality ,but doesn’t lose it in front of the girl he’s in love with … he is very kind , very very loving person … but when get hurt he’s a monster cannot get calmed.
The second is hiding type … every time his love shows he just hides under some reason … the kind of men whose afraid of love & can’t show it right … but when he decide to show it he’s every thing planed & in the right place … this kind if faced rejection nothing can be done .. he just goes mad & never ever forgets!
The third is a man child … he waits for nothing … but does nothing either … it’s just enough to think he loves her & she loves him … the kind with his fancies floating over the top of the real world … it never ends right !
The forth … he’s just so loving … so caring like the first … but just so needy … God he is just the kind that does every thing & waits for every thing … when that gets hurt … it doesn’t seem so , but he’s never the same again
And always … she’s the devil … she created the monster and changed the very kind man.
If She’s the devil … then I’m A devil.
Nour



well.. it's been a while since i've wrote something decent ...i mean ... i've never had so few thoughts & so little quality ... i'm gonna stop 4 awhile ... no more writing ... no more boredom