مضي الكثير قبل أن أكتب لك هذه المرة ... افتقدك، افتقد عنفوانك الخيالي ... ولمساتك الوهمية لخصلات شعري في ليل أسود ... أفتقد سهري في حلم لك أو خلجة فيك ... افتقدك...
علمت أنك ذاهب بلا عودة ... بلا رجوع ، لكنني لم أدرك أن مع رحيلك جفاف لمدادي ونوم لعيناي الساهدتين سابقا ... لم أدرك أن مع اختفاءك راحة ... وخوف، لم ادرك أنني لن أنساك أو أذكرك ...
أنت اليوم ما بين الاثنين ،لا مذكور معشوق ... ولا منسي ... تراك ستجوب ذهني هكذا بلا وطن ... بلا سكينه ، كعادتك المذنبة – تائة في مابين طيات قلبي...
أعلم شيئا واحدا هو يقيني ... أني بيوم أحببتك ... يوم كان عبقك وحده يذهبني في نوبات من فقدان وعيي فيك ... نوبات شهية كانت تدفعني لأحبك أكثر ف أكثر ... لأريدك كما لم أرغب في شيء من قبل ، أحببتك ولما جاء وقت الرحيل حفرت قبرا لقلبي ... وفيما بين موجات غضبي وأدته وأدا وكأنه أجرم بحقي...
لا تزال تلك الابتسامة الفضية تعلو فمي قبل النطق باسمك، ولا أزال أدعى البراءة والظلم قبل أن أحكي عنك ... هل كنت مذنبة كما كنت أنت؟.. لا أدري ... حقا لا أدري... بالأحرى لا أذكر ...
مضى الكثير وقد كبرت أنا ... وكما لو كان دهرا قد مضى ، أصبحت ملامحك غائبة عني ... ولم يبق غير العبق ... وكلمة
من عابرة بمحل ذكراك ... أنا
2 comments:
الحمد لله انك ارتحتي منه انتي هنهبي
احم .. الخاطرة مش عن شخص حقيقي ...
Post a Comment