كالعادة حين أسأم واقعي آتيك ... وقد سأمت اليوم مُخَلِصي... يا عاشق الناي .. سأمت وضعي في الحياة ,,ألا تري ؟ تركته لكنه لا يزال شبحاً يطاردني ... يخيرني ما بين الموت والموت ...
تركته ورحلت بحثا عن بقاياك أنت .. بحثا عن ما تبقى من ماضيَّ أنا وأنت معا ...
وحين رأتيك من بعيد ,جئت أسأل كيف حالك , جئت أعرض حبي من جديد..
فخذلتني ... خذلتني ...
سامحني قلبي لكنني ... لا أدري كيف أصوغها ... إني ألومك صاحبي ... قد خنتني..
قد خنتني ف رأيته ,أحببته وذهبت أركض نحوه ..
إني ألومك صاحبي ... إني ألومك على ما- في حبه –ذقته..
ومر عام ... وتركته ,, جئتك بجرحي اليوم أبحث عن صديق ... فخذلتني ...
مر عام .. لا أذكر كيف كان عزف الناي على أوتار قلبي ... مر عام لا أذكر منه الكثير ...
وأبي القلم ... وتقصفت أسنانه ... وتعاركت صحفات كتبي معي ... خذلتني ...
جئتك بقلبي,نفسي وروحي ... أعرض رهبنتي في ديرك مخلصي ... جئتك بكفني أعرض حياتي للأبد ...
ورفضتني...
عللت رفضك بأنني تركتك من أجله ... سحقا ألا تذكر حقا ما حدث؟
ألم تقل اذهبي .. ألم تسافر بحثا عن حياتك في السهول ... زعما بأن روحك الحر تعشق السهول ... تعشق الأخضر
ألم تقل؟؟ ...
علك نسيت ...ونسيتني ...
اليوم سوف يكون آخر ما أقول ... ولسوف أرحل - من جديد - نحو السهول ... وسأتركك..
لكن صديقي قبل أن يبقى الوداع واقع ... عندي طلب ... إن زرته فلتُعْلِمُه إني في حبه قد صدقت ...
والآن هيا للوداع ... بحقائبي القليلة سأرحل بحثا عن مفر .. بحثا عن مستقر ..
احمل بجيبي صورة للناي وبوصلة تشير إلى ما يريد القدر ...
1 comment:
Post a Comment