Tuesday, February 06, 2007

ذكرى

آهٍ ... كم أعشقك
ذلك العبق الطفولي الشقي الذي ينبعث من ذكراك ...هذا الأثير ... هذا الطغيان الذي ما يلبث أن يغوص في حتى تندفع مآقي تقطر تحية... تلك الشفاه المرصعة بحروف ما لي غير طأطأة رأسي أمامها ... كم كنت رهيب وكم أرهبتني.
اليوم كنت أمزق في جدر الذكريات الرخوة ... بحثت عن كل ألم واقتلعته من جذوره بشراسة لم أعهدني عليها ... أبقيت صراخي صامت ... فقد أحييت ذكرى الألم والعشق ... انتصبت شعيرات جسدي إذ رأيت صورة قديمة ممزقة الأطراف هي أنت ... تبتسم في خجل ...
>> أتذكر<<
لقد جاءتك صغيرة وقبلتك علي وجنتك بلا سبب ... وأنت القوي الفتي تحمر خجلا ... كم أحببتك هذى اللحظة كدت أندفع لأكرر أحداث النهار بين يديك ولكنك هربت ... ككل مرة..لم ألبث أن خارت قواي وأطلقت صرخة دوت في فضاء القبو ... وسقطت أعبث في ذكراك السقطة وراء الأخرى لأنتفى إلي الأبد في عالمك السحري من جديد ...
(( تحية إلي الأمير الفتي))

2 comments:

Anonymous said...

عود أحمد يا توتا
أيوة كدة متغيبيش علي الحروف كتير
جميلة وممعة كالعادة
كلما تكلمت عن أميرك زاد توهج الكلمات
تحياتي لك ولأميرك ولبهاء الذكري
إيما

mohammed said...

:) جاي نمسي ونبعتلك التاج ده

http://oscarization.wordpress.com/

محمد عادل \ أوسكار

ملاحظة هامة : :) لينا عودة للرد على موضوعات مدونتك الجميلة