Sunday, March 30, 2008

thaaaaaaaaaaaaaank God
d:2307004
i:0101882

Sunday, March 09, 2008



حبيبي...
لم التجهم الآن -أعلم أنها كلمة ما ندر أن ارتوت بها أذنيك مني ... عذرا- أترى وجهك بالمرآة هذي الساعة ؟ ... انه مملؤء بأنين قلّ ما رأيته فيه ...
أتعلم ؟
حينما أحسست تلك الصرخة الطفولية الصامتة قادمة من حنجرتك المشروخة أمس انخلع قلبي واندفنت تحت أطلاله ابتسامة كانت تسكنني ساعة ...
ما أراه الآن ليس سوى دمعة اختفت خلف الكثير والكثير من المشاعر وطفل هارب من أبيه في صحراء البيت المكبل بأغلال الحب الزائفة ... أعلم هذا الشعور
أعلم أننى كلما حطمت حائطا خفيا ابتلعني صندوق خانق ... أعلم أني أفقد الأمل الباقي في بعض الهواء وأفقد الأمل في الخلاص ... أعلم هذا الشعور اليائس الذي يدخلني في حالة من اللاشعورية ... من اللا أنا ... ولكني لا أعلم كيف هو لك...
حبيبي ...
تبسم – نعم أقولها ثانية- لا تتجهم... أنا هنا الآن ... هنا كي تلق القليل من تلك الأحمال الثقيلة على كتفي وتفقد الاحساس بالزمان لحظة ... أنا هنا كي أعلمك من جديد ما معنى أن تكون رضيعا هادئا هانئا على صدر أمك ... أنا هنا كي تتبسم بعد عبوس

...


أرقص دوما بأخف الملابس التي املكها لا اعلم لمِ ولا ادري كيف فجأة – بالرغم من اني لا أعلم كيف أرقص حقا- تجتاح جسدي تلك الطاقة التي تحتاج الى مفنى وأحس برغبه عاتية من كل ذرات جسدي للتنفس ... أدفع الخف الملازم دوما لقدمي في الهواء وتتساقط قطع الملابس واحدة بعد الأخرى على الأرض السيراميكية الحمراء ... والتي تبدو في ما بعد الثانية صباحا وعلى ضوء المدفأة كجحيم أرضية مستعرة ...
أذكر ذلك الشوق الشبيه بالموت البطيء إليك مع كل نغمة أعجمية تتسرب إلي اذني المحترقة من زخم الكلمات عليها ... وأذكر لقاءك ،، ذلك اليوم البعيد من هنا ... وصورة لك أدببت الحياة في جسدى الملل من كثرة الالتواء فيما يشبه الرقص ،،
أسقط في نفسي على أسوأ المنحدرات وصولا للأرض،، للنار التي التهبت تحت قدماي التهابا وألمس ذاك الشوق القاتل مجددا وتعلو وجهي بسمة على إثر كلمة هاربة من الأغنية الأعجمية وزفرة حالمة ... لا اعلم كيف شقت طريقها لقلبي الحجري نوعا ما ...
أفعل وأفعل ... دون الرقص ومن فوقه فعلا لا يتأتى على ذهني في لحظة وقار ... أو جنون ... والأدعى أني اسهو عن نفسي لحظة أو ساعة ... لا أذكر بل أذكر أني اسخط وتندفع الكلمات من فمي لغوا لاعنا ساعة أسمع النغمات تتهادي في رخامة الانتهاء ... افتح عيني على البرد الثائر ينخر عظمي ... واسرع في وضع الملابس على جسدى – المبتل الآن بالعرق الغزير- واسرع في لهفة إلي الهاتف أرجوك
اللقاء
تنتابني تلك النبضات المختلفة عنك... تلك الأفكار ... المشاعر ... الـ مليون شيئا ذوو الألف قدم تغزو ملامحك السمراء اذ ما افتعلت صورة لك في خيالاتي المغبرة بالذكريات القاتمة ... وتتبعها فلاشات سريعة من ذاك الضوء القرمزي الذي نبع من غرفة المعيشة ساعة فيلم ما ليلة الاثنين... ليلة أيقظتني من سهوة أتتني ... وتبعتها بتلك الابتسامة – أن اقتربي قليلا ... حينها ... حين بدت علامات النوم تغلب رغبتي في اللعب دفعتني برفق الي الحائط الملون... وملت بجسدك – الضخم وقتها- نحوي ... لتهمس داخل أذني : حان الوقت ...
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..

Friday, February 15, 2008



And in your ear i whisper " my heart is only yours"
استنيت يوم بحاله علشان أدون الذكرى دي ... بس علشان ما تتنسبش للفالنتاين الملعون ... " عظيمة بردو"
"PS: لما الراجل بتاع البيتزا يجيب البيتزا بعد كدا .... برضو حقول
IT'S NOT MEANT TO BE :P

Monday, February 04, 2008



أعشق ما تبقى منك

أعشق تلك الذكرى العابرة لكونك الذي لم يوجد قط ... وتلك الحروف المتناغمة ... الهاربة دوما من فمك الذي لا ينبث
أعشق نغمات لم يتبوأ عنها جيتارك ... وألحان لم أسمعها بأذني
أعشق حضنك الذي لم يضمني ... و أنفاسك التي لم تخترقني
وأذوب أذوب عشقا في قسماتٍ لم أجدها في وجهك بعد

أني أعشق .... وأعشق وأعشق ... أعشق شخصا لم يولد
الشخص الذي لم ألمسه فيك
!

Sunday, February 03, 2008



تخليدا لذكرى يوم عظيم " لابس أخضر هه!"

و...اقتباس ضحكني
" ليه يا رب بس ... من كل القرب المخرومة اللي ف العالم قربتي انا ... مافيهاش غير رقبة ... وكمان بتزفلط ... ربنا يسامح اللي كان قبلي ، دهنها زيت طنطاوي مبيطلعش"

Friday, January 11, 2008

أحجية " لن تتمكن من حلها"

ظلام دامس يبتلع تلك الأحاجي الباقية في الصندوق القديم ... أذكر نفسي في ماضٍ لم يعد له وجود ...أرهقتني تلك الفضولية العابثة ... وأرهقت عقلي تلك الأحاجي المحكمة الصنع ...
كم تبلغ الأخيرة؟ ... ألف قطعة ... ألفان ... لا أذكر... لقد شاخ قلبي الصغير على اللعب بالأحاجي ... وأصبح يبحث عن سهل بسيط يمضى فيه نحبه ....
أمضي إليه ذاك الصندوق العتيق ... لم يهرب منك الضوء يا صديقي المغبر ... قد اختفت آخر النبضات عنه في تلك البقعة هناك حيث القطعة الأخيرة من آخر قصة ...
لم تكتمل كالعديد ... كانت فقط تنقص نهاية ... حزينة كالعادة حيث الواقع وانعدام الخياليه ... نعم ... كانت طفوله ملئية بالواقع المر ... الممل احيانا لكن دوما كانت هناك الأحجيات ...
أصمت دوما عند هذا الحد من الطريق ... قبل أن أبعثرها على أرض القبو .... تبدو وكانها شاخت في ذلك المكان الموحش ... أذكر أنني كنت هنا مساءا الصيف ما قبل الماضي ... كيف تشيخ في محض عام ...
كادت غريزة قديمة المنشأ تعلو وتدفع الأنامل في اتجاه اللعب ... لكن الصوت ذاته من جديد ... يرنو بعين ذات نغمة تحت الأخشاب الباليه ...
تك تتك تك تك ... أسمع مثله كل يوم منذ ذاك الصيف البعيد ... وعادة أن أغفل ما يبث الفزع في روحي نسيته...
اليوم يوم رحيلي من هذا البيت ... وعلى الخيوط الأخيرة أن تجد محلها من ثوب الواقع المحاك بإهمال ... حتى ولو لم يكن هناك لها من مثوي ...
صدرت تلك الضوضاء مجددا لتبعث في مفاصلي حياة أصلها فزع ... و بقايا فضول قديم ...
قطرات من ماء مغبر تأتي عبر السقف ... اشارة قديمة منه ... يبدوأن رشاش الحديقة قد انطلق الآن ...
انها الواحدة بعد منتصف الليل ... هل يعقل ؟ ... هل يعقل أن يأتي ذاك الضيف مجددا! ...
لم أبغى أن أركض خارجا ... إن كان قد عاد قد يظنني فقدت ما بقى في عقلي من توازن ... وقليل من الهندام لن يضر ...
دقائق مضت قبل أن انظر في عينيه ... " هل أتيت من أجلى ؟"
لم يرد ... ولكنه سحب سهما لا أذكر ما كُتب عليه ... وأطلقه حيث ... غبت عن وعيي ...

Tuesday, January 01, 2008



في الوقت ذاته كنا معا على صخرة ما وسط البرد وغمزات النجوم،،، كنت أتطلع لمثل ذاك اليوم مجددا ... وتلك النظرات اللامبالية لكل ما يحدث في هذا العالم ...
من تلهف لأن تصبو أرقاما في السماء معلنة أن منتصف الليل قد حان ... وأن تتلاقى شفاه يافعة لتخطف لحظه ...لتخلق شرارة تبعث في القلوب الحياة من جديد...
تبدأ رحلة العام الجديد بابتسامه رضا على ملامحه ...وخجل يرفل في عيناي ... وأنامل قد تاهت عن كل الكون وهربت لتستفدئ بنظريتها ...
أنظر من فوق البحر الهائج بحثا عن خريفي المعتاد وقد اختفى خلف غيوم الشتاء ... وهو يحيطني بتلك ذراعه الدافئة ،، وكأنما يطمئنني بلا كلمات ... أنه عائد من جديد ...
أغفو أنا ... وحينما يصبو الشروق ... أسمع أنينه المعتاد ... يوقظني ... ويوقظ بعض أمل قد ذهب يوم أمس في المغيب ...
لا أذكر كم من الوقت انتظرت هنا ... وكم من الوقت سأنتظر على أراه مجددا ومعا نشهد احتضار عام ماضي وانبثاق فجر عام جديد ،،

حلم



لم استطع التخلى عن تلك الذكريات ،، علما بأني عودت نفسي على النسيان...


¬ كلمات لا أعلم كيف سألقنها إليكِ بعد ... لا ... أزال ... أُحبكِ،،


حلم كالآخرين ... يجتاحني ليلا ... يعصف بحالى لأفيق على صوت الصاعق وقد أودي بحياة إحداهن ... أنظر في الفراغ القاسي هناك لأذكر صورة مهتزة ... أشياء قديمة يجب أن تعود لصندوقها المخفي داخلي ،،


لا اعلم لم أر في حاسوبي ملجأ دوما بعد نوم غريب ... أفقت لأفقيه معي من غفلته ... أفقته لأطرق برعب على مفاتيحه وأسطر مأساتي اليومية ...


رباه ،،، هل تموت بداخلي نفسي هكذا ؟ ... هل أصبحت ككل هؤلاء ؟ ... لقد حضرتني أخبار من هناك ... حضرتني في بريد متخفي ... ملثم بلحية الميلاد ...


إنه مريض ... هل أسأل ... سيفهمني بالخطأ ... ويقوم يطالب بمطالبه الثورية مجددا ..." أريدك لي" ... لا ... يا أحمق... قد ذاب الحب الماضي لذاتك ... وصب من جديد ليكون صدفة غريبة الشكل ... تحب أو لا تحب ... هي أصل المشكلة


¬ آه ... ربي ... سأمت النوم ... والحياة ... و...


¬ صه! ... صه يا أيتها الأصوات الساهرة بعقلي ... أريد أن أغفو قليلا ذات يوم ...


أسمع من بعيد أصوات عد تنازلي ... 4...3...2...1...بوم بوم بوم


هل أصبحنا في السنة الجديدة بهذه السرعة ! .... لملمت نفسي وفتحت باب الغرفة المظلمة قليلا الا من ضوء الحاسوب ،،


وسطعت ليله جديدة ... برودتها تنخر عظامي ... وأصوات الاحتفال القادم من غرفة المعيشة تصم الآذان ...


قبل ثوان كدت أقسم أني وحدي ... لكن الآن ... هاه! ... من هؤلاء ... أناس لا اعرف لهم وجوه ... وقد دارت بينهم دورة مجون ليليه كعادتهم في رأس السنة ...


¬ آه ... يا رأسي ... صه أيتها الأصوات الغبية ... أريد أن أغفو ...


وكأنني في فيلم هوليودي رديء الانتاج ... تخفت الأضواء قليلا قليلا ... وتبدأ الموسيقى ببعث الانتشاء في خلاياي ... قطرة قطرة من تلك العطور الرومانسية تسحبني لحلبة الرقص ،، لا أعلم كيف أرقص ... لكن ...


كح ... كح كح كح كح ...


ما صوت هذا السعال ... دماء!! ... موتى ... لااااااااااااااااااااااااااااا .... أمى !!


¬ نور ... نور .... نووووووووووور


¬ أمى !


¬ نعم ... لقد كان ينتابك كابوس ...


آه نعم ... الامتحانات ... لا تقلقي ... تصبحين على خير ..

Saturday, December 29, 2007

أنات تائهة



لم تجلب ذكراك لقلبي الدموع ! ... لقد أحببتك حقا ولكنه لم يكن قط بالقدر الذي يضمن لي مستقبلا معك
أو...لا أعلم .... كل ما أعلمه الآن أني وأنت ماض لن يتكرر أبدا...كل ما علمته سابقا أنه لن تمر سنتين معك بلا انفصال

------------وذهب أدراج الرياح حبى الأول وملاذي الأخير... وعادت نفسي القديمة لكينونة سوداء .. حمقاء
-----------
لا أدري لم يأبي قلمي الصمود .... لا تزال تموت الكلمات على سنه .... وتتبعثر الحروف كلما دبت فيه الحياة

------------
هل ألومك على واقعي الحالي ،، هل أعبر شطئان الواقع- المؤلم لك – و أذهب إليه ؟
لا أدري ... حقا أحتاجه ... و ليس لدي أدنى استعداد في التخلى عنه ... لكن تبقى أنت عقبة بيني وبينه ... بكل يوم

------------
تعلم ما يؤلم ؟ ... أني ... أني لا أدري ... أيقنت أني أوقعت حبك في طريقي اليه ... وتخلصت كل ما بقى منه إلا احساس بالذنب لا أعلم من أين يأتي ولا لأي مستقر يتوجه

------------
هذا الشعور بالأمان ... والاطمئنان ... من الصعب ايجاده ... من الصعب الوصول اليه ... ولكني أيقنته وتوقفت عنده مرارا ... أعلم من السهل الوقوع في حبه ... لكن من الصعب التخلص من وجودك ويبدو أنه الحال لدهر لا أعلم عدده

------------
أينما كان القدر كنت أنت ... ولئِن لم تكـ بـِ بالي فـ أنت في عينيه ... و ادراكه ... وما بين السهول ... وذكرى

------------
أنا لا أبغى من الأقدار رحمة ... لكنني أنشد حمام دافيء من تلك الذنوب الثقيله وذكراك ... وحكم بالعتق من آثار حب قديم

Friday, December 14, 2007

ف السريع،،


حل المساء مجددا ،،
عرف قديم بيني وبينك يقتضي
حين المساء ،، يأتي اللقاء
تأتي أغانينا الجميلة والصور ، ورياح صبري وذكريات
فجأة أفيق
أذكر نهرا كان يوما شاهدا ... بالأمس فاض
وابتلع وقت المساء
ورق الكتابة و الصحف صارت دامية الحروف
وشم أمس والخريف ،، محض ظروف
غدا أفيق مجددا من حلمي المألوف ... ليأتنى وقت المساء ،، حيث اللقاء

وكمان ناي مكسور

كالعادة حين أسأم واقعي آتيك ... وقد سأمت اليوم مُخَلِصي... يا عاشق الناي .. سأمت وضعي في الحياة ,,
ألا تري ؟ تركته لكنه لا يزال شبحاً يطاردني ... يخيرني ما بين الموت والموت ...
تركته ورحلت بحثا عن بقاياك أنت .. بحثا عن ما تبقى من ماضيَّ أنا وأنت معا ...
وحين رأتيك من بعيد ,جئت أسأل كيف حالك , جئت أعرض حبي من جديد..
فخذلتني ... خذلتني ...
سامحني قلبي لكنني ... لا أدري كيف أصوغها ... إني ألومك صاحبي ... قد خنتني..
قد خنتني ف رأيته ,أحببته وذهبت أركض نحوه ..
إني ألومك صاحبي ... إني ألومك على ما- في حبه –ذقته..
ومر عام ... وتركته ,, جئتك بجرحي اليوم أبحث عن صديق ... فخذلتني ...
مر عام .. لا أذكر كيف كان عزف الناي على أوتار قلبي ... مر عام لا أذكر منه الكثير ...
وأبي القلم ... وتقصفت أسنانه ... وتعاركت صحفات كتبي معي ... خذلتني ...
جئتك بقلبي,نفسي وروحي ... أعرض رهبنتي في ديرك مخلصي ... جئتك بكفني أعرض حياتي للأبد ...
ورفضتني...
عللت رفضك بأنني تركتك من أجله ... سحقا ألا تذكر حقا ما حدث؟
ألم تقل اذهبي .. ألم تسافر بحثا عن حياتك في السهول ... زعما بأن روحك الحر تعشق السهول ... تعشق الأخضر
ألم تقل؟؟ ...
علك نسيت ...ونسيتني ...
اليوم سوف يكون آخر ما أقول ... ولسوف أرحل - من جديد - نحو السهول ... وسأتركك..
لكن صديقي قبل أن يبقى الوداع واقع ... عندي طلب ... إن زرته فلتُعْلِمُه إني في حبه قد صدقت ...
والآن هيا للوداع ... بحقائبي القليلة سأرحل بحثا عن مفر .. بحثا عن مستقر ..
احمل بجيبي صورة للناي وبوصلة تشير إلى ما يريد القدر ...

Monday, October 15, 2007

قُزَحُ الأخير




ورديٌ هذا اللون الذي خلفته في ... شاذٌ عن قُزَحِك المعتاد ...مُختلف...


أنت الجديد ... أو أنا الجديدة .. أو كلانا ... مُختلف


ورديٌ هذا العهد الجديد ... يَرفل بنغمٍ وحيرة ...


أوهمتني مرة بأنك الكامل ... وما كان الوهم وهلة فأنطفأ


أوهمتني أن العطور أنت منها ... والزهور هي منك


أوهمتني ... ب قُزَحٍ كامل مزين ... ألوانه .. أحمر لغضبي ... أخضر لحلمك


أزرق لغيرتك وصخبك ... أصفر لما ليس له من نهاية


ورديٌ هذا الحنق الجديد ... لعجزي


ورديٌ ليس يصرخ أو يبكي


ورديٌ هذا القلب الجديد لجسدي ...


ورديٌ ليس يعشق،ليس يَطْرب بالنغمِ الحزينِ أو المشاعر ... ليس يرقص كلما طَلَّت خطاك على الوجود


وردي هذا الشعور بأنني بنت الطيور... بأنني ذات الجناح ليس يردعه ألف سور


وردي هذا القزح الأخير...أراحني... ألهمني

Sunday, October 07, 2007

bad birthday,lonely birthday








Now that this is October the 7th, I officially declare that It's the worse birthday of mine ever

Sunday, September 16, 2007

إلى راحل

مضي الكثير قبل أن أكتب لك هذه المرة ... افتقدك، افتقد عنفوانك الخيالي ... ولمساتك الوهمية لخصلات شعري في ليل أسود ... أفتقد سهري في حلم لك أو خلجة فيك ... افتقدك...

علمت أنك ذاهب بلا عودة ... بلا رجوع ، لكنني لم أدرك أن مع رحيلك جفاف لمدادي ونوم لعيناي الساهدتين سابقا ... لم أدرك أن مع اختفاءك راحة ... وخوف، لم ادرك أنني لن أنساك أو أذكرك ...

أنت اليوم ما بين الاثنين ،لا مذكور معشوق ... ولا منسي ... تراك ستجوب ذهني هكذا بلا وطن ... بلا سكينه ، كعادتك المذنبة – تائة في مابين طيات قلبي...

أعلم شيئا واحدا هو يقيني ... أني بيوم أحببتك ... يوم كان عبقك وحده يذهبني في نوبات من فقدان وعيي فيك ... نوبات شهية كانت تدفعني لأحبك أكثر ف أكثر ... لأريدك كما لم أرغب في شيء من قبل ، أحببتك ولما جاء وقت الرحيل حفرت قبرا لقلبي ... وفيما بين موجات غضبي وأدته وأدا وكأنه أجرم بحقي...

لا تزال تلك الابتسامة الفضية تعلو فمي قبل النطق باسمك، ولا أزال أدعى البراءة والظلم قبل أن أحكي عنك ... هل كنت مذنبة كما كنت أنت؟.. لا أدري ... حقا لا أدري... بالأحرى لا أذكر ...

مضى الكثير وقد كبرت أنا ... وكما لو كان دهرا قد مضى ، أصبحت ملامحك غائبة عني ... ولم يبق غير العبق ... وكلمة

من عابرة بمحل ذكراك ... أنا

Friday, July 06, 2007

إجازة مملة للغاية

إجازة مملة للغاية

" نصيحة, لو فرحان ولا حاجة ..اطلع إجري "

هذا الاحساس الضحل مجددا... يعود الخواء مع هلال الأجازة الكريم ... وتعلو أعاصير الضجر فوق رأسي ... فوق ذلك تنزل شياطين الأحلام تنزع أمن وراء الآخر ...

"ضحكة ساخرة "

علّك تقول أن الشخص قد مرت به الأيام مماثله حتى تعوّد , ولكن ما ان تنقشع سحب الإمتحانات ببرقها ورعدها وصقيعها أحيانا تبدأ هذه الحالة من " لا شيء أفعله ", أو بمصطلح أعم ... حالة من " اللاشيء"...

ظننت هذه الإجازة مثمرة , ولكن ما إن هلت إنقطعت كرامات العقل المكبل ببواقي العلم من السنة الماضية ... وأخذ إجازة طويلة مدتها أربعة شهور مملة فارغة , وأعلن بنك الفكر عن الإفلاس ... وغدت الروح تهيم في الطعام والنوم والمسلسلات الطويلة غير ذات الهدف ...

" وجه بائس"

"تنهيدة"
" ملل"

"عودة إلي الكيبورد"

ما أتت هذه المقطوعة ال"بايخة " إلا عن حك الرأس جيدا في فجر يوم تعيس ... علّ ما خُط فيها من كلمات هو ما أشفق عقلي ألا ينساه من العربية ... وما أشفق قلبي أن يتركه من حب للكتابة ...

" رغبة شديدة في رفع "يافطة بالبونط العريض" "HELP!!!"

بالطبع لن أحكى عن كوابيس ليلة طويلة مولدها " الحرافيش لنجيب محفوط " , و رأس "زهيرة" المهشم يطاردني ليلا وليس فقط جلال ...

" وجه بائس"

ولن أطيل الحديث عن انقطاع ال"نت" في الوقت الذي أحتاجه بشده ... لأول مرة في حياتي الإنترنتيه أجلس على الكمبيوتر ليزحف الملل لأناملى ... أحدق في الشاشة ببله شديد , ثم أكرم الجهاز ب" Shut Down" بعدما يلعنني مرات بعد أخرى من كثرة ما تركته مفتوحا دون حاجة ...
" الكمبيوتر يعلن العصيان بعدما تذكر "

"ريستارت"
" وااااااااااااااااااااء"

بحق الله ما أكثر إثارة الشفقة من عمل محادثة مع الشاشة فقط ... إلى هذا الحد أنا في حالة ملل وبؤس ... ورغبة شديدة في "التهكير" على كمبيوتر الجامعة لجعلي أرسب مادة ما لآخذها مجددا في الفصل الصيفي ...
" ذكرى امتحانية بائسة عابرة "

"واااااااااااااء"

نصيحة من أخت صغيرة " آه لسه صغيرة "

" واحد مطلع لسانه"

إياك أن تترك نفسك لشبح الإجازة المخيف ... ربما في البداية يخدعك بدعة وسرور ولكن من بعدها يزداد الوزن وتزداد البلاهة فتتفتح براعم الغباء والتي " أؤكد" تريد وبشدة أن تخرج لتركض عارية علي الطريق الزراعي...

أستودعكم ربي " وردة "

هاااوم " وانتم من أهله"

" واحد بيتاوب "

Sunday, May 20, 2007

feeling like green ?



what is it about the night ... almost every time i go to bed i have a thought in my mind ... just 2day after solvin every issue " i felt like green"

yeah, don't laugh it's my favourite color ... green, it's alife .. it's laughin .. it's every thig .. me feeling like green it meens " people ,look out !!"

cuz i've so much fun to bring !! now i'm an orange person with so much energy and so much talkin .. but when i feel green ,then nothing can upset me ... nothin at all ... i may have anger issues but green solves it all ... so an advice from a little sister" yeah still little " feel green :D:D

teeeeeet,i'm here :d



Right now, i'm havin my finals ... i dunno y a ctually i loooooooooove my blog when it's time for tests ... any how i know i'm a very bad blogger, i needed a vacation from writing ... and i had it ,seems like it didn't work.... i may not write ... but hack this blog will not be free of posts :d ... remember " no comments needed , just ur smiling face reading my words "

مجرد كلام ... وأخرتها ايه معايا !!



يرقص ظل الشعلة الوحيدة على جدار الغرفة ... لم أره منذ زمن , ترى هل يتذكرني ؟
لم تخطر ببالي فكرة أنه مغرم ... وبأيهن ؟ أنا !!
سخافة ... سخافة وحمق ... أيها أل كيوبيد الأحمق يجب أن تبتاع عدسات جديدة ... كانت تقف بجواري حينما أصبته في ذات قلبه وأنا
لست أسمح لهذه الذكرى المرور ... لقد عانيت وقتها ولازلت أعاني
سخافة ... سخافة وحمق ..
لم أشعر بهذا الانصهار من قبل ... أظنني كلى أذوب في نفسي ... لست أسمح للدموع الانهمار فانهمر كلى
أحمق ... أيها الغبي كيف تبوح بما تشعر لامرأة تكاد تكون نجمه ما بعد قدراتك ...
لست أجعل منى إلهة ولا فينوس ... ولكني لست أدري كيف تخطت هذه الفكرة قدراتك " أنا لآخر ..."هذا الضيق ... إن لم أكن آبه لم يجتاحني هذا الضيق الغبي ... لم أشعر وكأنني طوقت فانعقدت ولا أستطيع الفرار...
كنت صديق ... أيها الأحمق ... دمرت كل شيء..
ألم يلقنك مدرس العربية أن الصداقة من أسمى المعان وأن الحب من أقدمها وأقربها إلى الفناء ... غبي!
أفسدت احترامي ف احترامي ف احترامي إليك ... أصبحت كمن جاء قبلك ورحل بلا سبب
قلت لك " لم أجتذب الحمقى دوما؟ .. أليس يفهم أحدهم أني لا أرضخ لرجل ؟ "... قلت "أبدا .."
الآن أعلم أين الخطأ ... وللأبد لن أكرر مثل معضله ...أشكرك على الدرس النفيس