Sunday, January 14, 2007

سكون...

عذب ذاك السكون
ما بين الخنجر والخنجر
من بين ثنايا النفس
جحيمي
وسقر
عذب ذا السكون
علني أحدق في خيالاتي أكثر مما ينبغي
ولكنك – سيدي قد أضعت نفسك في أزقتها
حتى صار من الملح أن أبدا بحثي يوميا عنك
بلا أمل
ولمجرد فكرة تلمع بخاطري
سنا
من عذب كلماتك
فم دقيق الملامح
لم أعلم يوما أن يخدش كبريائي
أن يعتصر ما تبقا من عقل
في أقدحة الملاه
ويطلق ألجمة المجون
لأصبح أنا
لست أنا
عذب ذاك السكون
ابتسامة قد شققت بها أبواب القلب
وعطر قد أذاب كل المتاريس
تلك العيون الغارقة بالدموع
مآقي قد تمرغت في أحماض كبريائي
وقلويات حنيني
أذكرك
ولكني لا أجد في غير الذكرى الملاذ
وعلامات ثملي...
والأقداح
عذب ذاك السكون
ما بين رحيل ورحيل
وملامح أسى
وكلمات وداع
لم بخلت بها هذي المرة
رحيل ساكن
أنين ساكن
حديث ساكن
ذات السكون
عذب وقاس
يمضي ما بين شعوري
يخبرني
بأن الليلة الوداع
أن اليوم هو نقطة ما بعد الجملة
وأنه مهما بالغت وصفا وصورا وبيان – لن تصبح القصيدة
هذى القصيدة
هي أحلى ما خطت يدي
عذب ذاك السكون
وعيون تشيح بناظريها عما مضى
وأنت
في غيبوبة تبحر
لتذوب فينات وجهك في قسوة الوجود
رماد هو ما جمعنا يوما
رماد هو ما أنت عليه
عذب ذاك السكون
فلا مجال لعتاب
ولا مجال لألم
رحلت للمرة الأخيرة
نعم ...
علّي أرفع راياتي البيضاء
-كف عن اللعب-
واستسلمت أساطيلي
فأغلق المرفأ الوحيد
لجميع السفن
واخرج أينما تستتر
وإلا...
سأعلن الحرب
علي كل مرفأ
كل جهة
كل صوب
وحدب
حتي يعود السكون سكون
وتصير أنت ما بعد السكون
-حياة-
عذب ذاك السكون
وحديث آخر الكلمات
-أحبك-
بلا وداع

No comments: