إليك ...
تلك اللمحات ... ماذا تقصد بكل هذا الهراء ؟ ... إني أقول ما عندي بحق ... لا تفعل ذلك مجددا ... هذا العبوس ... لا تدعوني لجذب خيوط الفراق ... أنت تعلم أني أتمزق فيه ... أو ليس يكفي عذابي ما بينك وبينه !
أحبك ... وأقسم بكل ما آمنت به يوما أحبك ... ولكني أخاف أن يكون حبي لك منأى عنه
لا تبحث عن تبرير ... لا تفعل تلك العادة الغريبة ... تلك عادة الشرقي ذو الدم الحامي ... ماذا يعني تعلقي به ... يعن ما يعنيه ولكني أهاب فقدانه ... كما أخشى فراقك
لا أحبه ... أقسم ... لكني أعشق وجوده ... أأمن قربه ... هذى الرسالة لن تخبرك كم من الأوقات أتمزق علما بأنك تكره وجودي معه ... لست أحبه ... أحبك أنت ... لا تجعل تلك القصة المكررة بين أل"هو" و أل"هي" تفقدك صوابك ...
كلما أعمتك الغيرة فقط اذكر كلامي معك ووعدي ... وعدى القديم أمام شمس الغروب ...
تذكر ؟ ... حينما كانت تلملم ما تبقى من جدائلها الذهبية هنا وهناك ... كنت أقبل أنفاسك ... أذكر أني كنت أغيب عن وعيي لحظات فيك ... أحبك ... هكذا قلتها بأعلى ما ملكت من صوت ... ولطالما كنت أحبك ... وسأحبك ... وإن كنت في اختيار ... فأنت العمر والدنيا والأيام ...
هنا يأتي السؤال ... لماذا أتعلق به ... وما يهمك أنت ؟ ... ما يهمك إن كانت نظراتي هي لك ودقات قلبي هي لك وثوان عمري هي لك ... ما يهمك إن كان يحبني أو سيحبني أو يطلق في نفسي شعرا أمام خلق الله ... أنا لا آبه إلا لك
أتثق في نفسي ؟ ... أتثق في حكمي ؟
فقط دعني أعلم ... ولا تقلق ... لا تقلق ... هو مجرد رمز افتقده فيك ... في كل الناس حقا ... هذى ليست إهانة ... ليس شيئا تندم عليه ... إنه رمز للمحرم لدي ... فقط أداة لتجعلني أتخطى هذى المرحلة
تعلم أني غريبة الأطوار ... أفكر كما لم يفكر بشر .. فقط طاوعن إلي أن تغرق السفينة ونموت سويا ... أو تصبح الحياة حلم وردي يتحقق
في الحالتين أنا أرضى ... ولا أعلم فيك أن تمانع الموت أو الحياة – طالما معي ... هنا يأتي اختبار صدقك
لن أكتب في ذلك مجددا ... ولكن ردة فعلك حكم ... تثق في نفسي أو لا ... تستطيع التضحية بتلك اللحظات من أجلي أو لا ... أكره أن تتألم للحظة ولكنك لا تعلم كم من الأوقات تدميني فكرتك عني وهو
هذى النهاية ... علي أمل أن تكون فقط لهذا الخطاب
نور
1 comment:
I wish I have all the time to read and enjoy every single post you write :)
Thumb Up !
Post a Comment