Friday, January 05, 2007

تحرر ...

"عدت وعادت تلك التقيحات القديمة معك ... ويبقى السؤال ما دام ... لم الآن !"
لم أدرك أنك هو سبب كتاباتي ... معظمها علي الأقل ... لنقل أني كنت أظهر المقت الشديد لينبوع الحب داخلي ...

- ماذا جذبني نحوك؟

لا أعلم ... غموض حلو المذاق... كيان بض ... نعم بض ... وكأنك ترسم للناس صورة الجاف العاصي ذو القلب الحجري ولكني أعرفك نبض نبض ... وأعلم ما تمر به ... يا صديقي!ّ

- ترهات ... أقسم أنها ترهات ... في الليل ! .. ألقاك كعادتي ؟
- فقدت عقلك أليس كذلك ؟

وكأنما ترسم أنت لي تلك الخطوط ... حياتي ... بالفعل لقد كنت أنوي إليك التفاني ولكن ما فرق الزمن لا يعود ...

- اصمت... بربك فلتصمت.

عائد من أرض المجون ... وتحكيني ما استلذ قلبك الموحش فيها ... ما أقساك بشر ... أو يا من كنت بشر!

لا تدع الحديث يجرحني ... لم أعن أن أغرس أنيابي بقلبك ... ولم أقصد أن أقلدك البرود ... يا صديقي!

- لن أتوقف ...

لن أتوقف عن تلك الدعوة ... لأنك أبدا لم تصل إلي ما بعد الصديق ... لا تنظر إلي بعينيك الزمردية البارعة في الكذب... تعلم أني لولاها لكنت أعلنت نفسي ولاية ملك يديك وجاءك التأميم في لحظات ...

- أو لم تدرك بعد ؟

كف عن تشبيه مجابهتك نفسي بحرب قد قدتها يوما ولم تستطع الفوز ... لا تقل أن المثول أمام قلبي وإعلان العصيان هو جزء من خطتك لاسترجاعي!

لن يكون أبدا إصرارك هذى المرة هو مفتاح لك ... أعلم أن أبدا لم يكن مأرب لك صعب المنال ... ولكن قلبي يا صديقي صعب المراس ولن يرض أبدا ببارد الأوصال.

- ما فرق الزمن لا يعود

- لن يعود

لن تعميني بوهج كلماتك هذى اللحظة ... قلت عنك أمير ولكن بينما يذيبني صهد الرحيل بخس ثمنك لتصبح العبد بلا ثمن ...

- نعم ...

أقولها أمامك دون خوف الليلة ... لقد تخلصت من قيودك ... ومهما كتبت علي الجدران كم بائس أنت... لن ألتفت!

علم القسوة ذاك كان تحت يديك معلمي... نعم... وسرير الرأفة الذي حجزته لنفسك في مشفاي قد حجز ... و امتلأ القلب الخاوي في غيابك .. لتصبح أنت لا شيء وذاك الدفء الذي أغريتني به في أوج البرد قد أذاب ثلوجي يوما ... وها أنا اليوم أعدو بين شرفات الحياة – دونك ومعه.

أشكرك علي آخر أمثولة ... لقد استحققت لقب معلمي ... آخرهم أوفاهم وأفضلهم ... ألقيتك إلي ما خلف البحار ذكرى محترقة الجوانب ... وترفعت حتى أن أترك دخانها يشل أنفاسي... وكما علمتني كانت ذقنى أعلا مقاما من كل قليل شأن...

- وانتهت

- هذي القصة أو غيرها

2 comments:

Anonymous said...

حلوة قوي يا توتا..
بس متمردة ليه علي الأمير المرة دي
حزينة كمان
دي أنا علي فكرة
إيما

Tota said...

كتير سعيدة ايمو انك مريتي ... المرة دي ... غير كل مرة ... المرة دي تخلصت من تأثيره عليها ... وللأبد
" الأمير المرة دي من خيالي ... لكنه "حقيقة بخيالي"