Monday, January 29, 2007

she's the devil

As said “it’s love”…& also as said “there’s always a woman”
I don’t understand the principle beyond a woman becoming the essence of a problem … actually every problem, or love being the major reason behind some mans failure!.
Really a woman can seduce a man till he give up life for her , or make him lose his life ,wife, kids & job, but that doesn’t mean that she’s the problem … may be he’s no sense of responsibility … may be he thinks only by his pants not mind … that doesn’t matter but what matters is that there is a woman who’s the devil …
love … big problem for parents ,they actually freak out when they find out that there boy or girl – claims – to be in love … what a community! And they do their best to make him or her realize that that is not love … till kids lose faith in love ,or just run away.
Then love is the reason they failed tests .. then flunk out of college …then give up work for a night looking at each other eyes !
Does this even make sense! … I don’t think so! Love here at the middle east was & some how still a very big shame in adults record … there is like a radar screams when love is found … and it’s always thought to be a play a guy does just for fun … or for the same reason up there!
always teenage girls are the victims … no reason just that they are a vulnerable target … u see guys – different ages – glued out of girls high schools waiting for the perfect target then the game begins …
Really love here became a polite way to say I want you … except of some very small amount of decent people who still have the manners right enough to respect the meaning of love …
Those are the very rare kind of people who always get hurt … some times they actually find what they want ,then they get the fact that no body is perfect & he loses his love ,then his life …
From where the idea the she is the devil came … she always get hurt then when she’s strong to hurt some body … she’s the devil … cause actually where would a woman find a man weak enough to hurt him … that’s a man in love … or … whatever !let’s talk about that man … a man in love … I knew about 4 types of those men … the first u can say he’s” a man” without a shame … he has a very strong personality ,but doesn’t lose it in front of the girl he’s in love with … he is very kind , very very loving person … but when get hurt he’s a monster cannot get calmed.
The second is hiding type … every time his love shows he just hides under some reason … the kind of men whose afraid of love & can’t show it right … but when he decide to show it he’s every thing planed & in the right place … this kind if faced rejection nothing can be done .. he just goes mad & never ever forgets!
The third is a man child … he waits for nothing … but does nothing either … it’s just enough to think he loves her & she loves him … the kind with his fancies floating over the top of the real world … it never ends right !
The forth … he’s just so loving … so caring like the first … but just so needy … God he is just the kind that does every thing & waits for every thing … when that gets hurt … it doesn’t seem so , but he’s never the same again
And always … she’s the devil … she created the monster and changed the very kind man.
If She’s the devil … then I’m A devil.
Nour

Monday, January 22, 2007

well.. it's been a while since i've wrote something decent ...i mean ... i've never had so few thoughts & so little quality ... i'm gonna stop 4 awhile ... no more writing ... no more boredom
hopeless pen ...

ليلى

هاهي تلك اللحظة تعاود مجددا...

تخاذل يأخذ بالتحكم في أطرافه حتى تراه مهتريء فاقد الحياة

رأس قد خوت ... حتى من أقل الفكر

تقتله الهوة السحيقة بين نفسه وقلبه وعقله فقد كانت – هي-. ما ربط بين الجنون البريء والرومانسية الشديدة والعقل المرهق

إلي الحائط المطلي بذكريات خائنة تتجه عيناه ...

يبحث...

عنها..

في الفجوات ...في الثنيات ... فيما بين أنفاسه المتكاثفة علي جدار البرودة الهائل

يراقبها وهي تتحول إلي قطرات قصيرة ... ينظر حيث يراها .. تحدق فيه كطفل أبله ... يتفحص غلاف هديته عشية الميلاد...

تنساب وينسل وراءها إلي حيث مكثت أول ليله

"حبيبتي ..."

"أخشاك ..."

"ماذا ؟"

"أخرجني من هنا..."

"حسنا حسنا ... سنخرج..."

يملأ راحتيه براحتي الكرسي الضخم وكأنه يريد أن يحفظ تلك الذكري الوحيدة الباقية

" انتظري..."

"ماذا؟..."
" لا ترحلي..."
" طلبت منى هذا !... ألم تفعل "
"أحمق أنا"
" نعم"
"انتظري..."
"لا ..."

تنقبض قبضه علي راحة الكرسي حتى تنغرس فيها أظافره غير المقلمة انغماسا وتتكسر في طريقها إلي الزوال... تكاد تسمع صوت التحطم ... تحطم أظافره ! ... أم هو صوت دقات قلبه الغائر... الخائف المرتعد !
يثور ... وكأنما السكون المغبر بالذكرى قد قتل خواءه

" لاااااااااا ... ليل"
تنهمر أمطار الشتاء خارج النافذة المتهدمة ... تقطر بشدة ... بشدة وكأنها تريد ان تهدم المنزل بقاطنه الوحيد ...

يدفع الكرسي إلي حيث يختفي ... ويركض... إلي حيث الحديقة ... أو ما كانت يوما حديقة
يحمل فأسا صدئت نصله كما صدئت نفسه ... ويحفر ... يغرس أنياب الفأس في الأرض العطشى ...
"أحبك"
" وأنا لم أعد أحبك"

يطيح بالفأس إلي الأعلى ثم ينزل به لتهتز الأرض اهتزازا
"عودي ...حبيبتي"
" لن أعود ... لقد أخذت فرصتك ... دعني وشأني"

تغدو معالم قبره القاتم واضحة ... ينزل بكل ما ملك من قوة علي الأرض وكأنه ينتقم ... والأمطار تعاود مليء القبر بمياه سوداء ... هي ربما مجرد خيال ...
" إلي أين أنت ذاهبة ؟"
" وما يهمك أنت !"
"أحبك"
" لست آبه "
" ليل"
" لن أعود لقد ... حان وقت خطبتي"
" ليل"
"لست أمزح أيها الأحمق"
يعوي ... كما الذئب المطرود عن الجمع ... يعوي ويصرخ باسمها وسط صحراء جنونه والقبر

يقفز إلي عمقه ... يحارب ما ملأته من مياه ... حيث تخور قواه ... ويسكن جنونه ... ويصمت المطر
ينظر إلي بركة المياه الواسعة ... تلطم جسده العار إثر ثورته السابقة ... البرد قارس ... يشرد ... حيث تتجسد هي في فستان أبيض ... وفي يديها أحدهم ... لم يفعل شيئا ... لم يناد ... ذهبت ليل وانقضت ..
تعاوده الطاقة ليكمل ما بدأ ... يرفع جسده بعيدا عن القبر حيث وارى ذكراها ... للأبد ... يلقي بما رأي من طين عليه بيديه ...
ويرحل ... إلي حيث يجد ليلى جديدة ...و ليس يري من القديمة إلا ذاك القيح الأبدي في قلبه ...

Sunday, January 14, 2007

سكون...

عذب ذاك السكون
ما بين الخنجر والخنجر
من بين ثنايا النفس
جحيمي
وسقر
عذب ذا السكون
علني أحدق في خيالاتي أكثر مما ينبغي
ولكنك – سيدي قد أضعت نفسك في أزقتها
حتى صار من الملح أن أبدا بحثي يوميا عنك
بلا أمل
ولمجرد فكرة تلمع بخاطري
سنا
من عذب كلماتك
فم دقيق الملامح
لم أعلم يوما أن يخدش كبريائي
أن يعتصر ما تبقا من عقل
في أقدحة الملاه
ويطلق ألجمة المجون
لأصبح أنا
لست أنا
عذب ذاك السكون
ابتسامة قد شققت بها أبواب القلب
وعطر قد أذاب كل المتاريس
تلك العيون الغارقة بالدموع
مآقي قد تمرغت في أحماض كبريائي
وقلويات حنيني
أذكرك
ولكني لا أجد في غير الذكرى الملاذ
وعلامات ثملي...
والأقداح
عذب ذاك السكون
ما بين رحيل ورحيل
وملامح أسى
وكلمات وداع
لم بخلت بها هذي المرة
رحيل ساكن
أنين ساكن
حديث ساكن
ذات السكون
عذب وقاس
يمضي ما بين شعوري
يخبرني
بأن الليلة الوداع
أن اليوم هو نقطة ما بعد الجملة
وأنه مهما بالغت وصفا وصورا وبيان – لن تصبح القصيدة
هذى القصيدة
هي أحلى ما خطت يدي
عذب ذاك السكون
وعيون تشيح بناظريها عما مضى
وأنت
في غيبوبة تبحر
لتذوب فينات وجهك في قسوة الوجود
رماد هو ما جمعنا يوما
رماد هو ما أنت عليه
عذب ذاك السكون
فلا مجال لعتاب
ولا مجال لألم
رحلت للمرة الأخيرة
نعم ...
علّي أرفع راياتي البيضاء
-كف عن اللعب-
واستسلمت أساطيلي
فأغلق المرفأ الوحيد
لجميع السفن
واخرج أينما تستتر
وإلا...
سأعلن الحرب
علي كل مرفأ
كل جهة
كل صوب
وحدب
حتي يعود السكون سكون
وتصير أنت ما بعد السكون
-حياة-
عذب ذاك السكون
وحديث آخر الكلمات
-أحبك-
بلا وداع

Friday, January 05, 2007

تحرر ...

"عدت وعادت تلك التقيحات القديمة معك ... ويبقى السؤال ما دام ... لم الآن !"
لم أدرك أنك هو سبب كتاباتي ... معظمها علي الأقل ... لنقل أني كنت أظهر المقت الشديد لينبوع الحب داخلي ...

- ماذا جذبني نحوك؟

لا أعلم ... غموض حلو المذاق... كيان بض ... نعم بض ... وكأنك ترسم للناس صورة الجاف العاصي ذو القلب الحجري ولكني أعرفك نبض نبض ... وأعلم ما تمر به ... يا صديقي!ّ

- ترهات ... أقسم أنها ترهات ... في الليل ! .. ألقاك كعادتي ؟
- فقدت عقلك أليس كذلك ؟

وكأنما ترسم أنت لي تلك الخطوط ... حياتي ... بالفعل لقد كنت أنوي إليك التفاني ولكن ما فرق الزمن لا يعود ...

- اصمت... بربك فلتصمت.

عائد من أرض المجون ... وتحكيني ما استلذ قلبك الموحش فيها ... ما أقساك بشر ... أو يا من كنت بشر!

لا تدع الحديث يجرحني ... لم أعن أن أغرس أنيابي بقلبك ... ولم أقصد أن أقلدك البرود ... يا صديقي!

- لن أتوقف ...

لن أتوقف عن تلك الدعوة ... لأنك أبدا لم تصل إلي ما بعد الصديق ... لا تنظر إلي بعينيك الزمردية البارعة في الكذب... تعلم أني لولاها لكنت أعلنت نفسي ولاية ملك يديك وجاءك التأميم في لحظات ...

- أو لم تدرك بعد ؟

كف عن تشبيه مجابهتك نفسي بحرب قد قدتها يوما ولم تستطع الفوز ... لا تقل أن المثول أمام قلبي وإعلان العصيان هو جزء من خطتك لاسترجاعي!

لن يكون أبدا إصرارك هذى المرة هو مفتاح لك ... أعلم أن أبدا لم يكن مأرب لك صعب المنال ... ولكن قلبي يا صديقي صعب المراس ولن يرض أبدا ببارد الأوصال.

- ما فرق الزمن لا يعود

- لن يعود

لن تعميني بوهج كلماتك هذى اللحظة ... قلت عنك أمير ولكن بينما يذيبني صهد الرحيل بخس ثمنك لتصبح العبد بلا ثمن ...

- نعم ...

أقولها أمامك دون خوف الليلة ... لقد تخلصت من قيودك ... ومهما كتبت علي الجدران كم بائس أنت... لن ألتفت!

علم القسوة ذاك كان تحت يديك معلمي... نعم... وسرير الرأفة الذي حجزته لنفسك في مشفاي قد حجز ... و امتلأ القلب الخاوي في غيابك .. لتصبح أنت لا شيء وذاك الدفء الذي أغريتني به في أوج البرد قد أذاب ثلوجي يوما ... وها أنا اليوم أعدو بين شرفات الحياة – دونك ومعه.

أشكرك علي آخر أمثولة ... لقد استحققت لقب معلمي ... آخرهم أوفاهم وأفضلهم ... ألقيتك إلي ما خلف البحار ذكرى محترقة الجوانب ... وترفعت حتى أن أترك دخانها يشل أنفاسي... وكما علمتني كانت ذقنى أعلا مقاما من كل قليل شأن...

- وانتهت

- هذي القصة أو غيرها

إليك

إليك ...

تلك اللمحات ... ماذا تقصد بكل هذا الهراء ؟ ... إني أقول ما عندي بحق ... لا تفعل ذلك مجددا ... هذا العبوس ... لا تدعوني لجذب خيوط الفراق ... أنت تعلم أني أتمزق فيه ... أو ليس يكفي عذابي ما بينك وبينه !
أحبك ... وأقسم بكل ما آمنت به يوما أحبك ... ولكني أخاف أن يكون حبي لك منأى عنه

لا تبحث عن تبرير ... لا تفعل تلك العادة الغريبة ... تلك عادة الشرقي ذو الدم الحامي ... ماذا يعني تعلقي به ... يعن ما يعنيه ولكني أهاب فقدانه ... كما أخشى فراقك

لا أحبه ... أقسم ... لكني أعشق وجوده ... أأمن قربه ... هذى الرسالة لن تخبرك كم من الأوقات أتمزق علما بأنك تكره وجودي معه ... لست أحبه ... أحبك أنت ... لا تجعل تلك القصة المكررة بين أل"هو" و أل"هي" تفقدك صوابك ...

كلما أعمتك الغيرة فقط اذكر كلامي معك ووعدي ... وعدى القديم أمام شمس الغروب ...

تذكر ؟ ... حينما كانت تلملم ما تبقى من جدائلها الذهبية هنا وهناك ... كنت أقبل أنفاسك ... أذكر أني كنت أغيب عن وعيي لحظات فيك ... أحبك ... هكذا قلتها بأعلى ما ملكت من صوت ... ولطالما كنت أحبك ... وسأحبك ... وإن كنت في اختيار ... فأنت العمر والدنيا والأيام ...

هنا يأتي السؤال ... لماذا أتعلق به ... وما يهمك أنت ؟ ... ما يهمك إن كانت نظراتي هي لك ودقات قلبي هي لك وثوان عمري هي لك ... ما يهمك إن كان يحبني أو سيحبني أو يطلق في نفسي شعرا أمام خلق الله ... أنا لا آبه إلا لك

أتثق في نفسي ؟ ... أتثق في حكمي ؟

فقط دعني أعلم ... ولا تقلق ... لا تقلق ... هو مجرد رمز افتقده فيك ... في كل الناس حقا ... هذى ليست إهانة ... ليس شيئا تندم عليه ... إنه رمز للمحرم لدي ... فقط أداة لتجعلني أتخطى هذى المرحلة

تعلم أني غريبة الأطوار ... أفكر كما لم يفكر بشر .. فقط طاوعن إلي أن تغرق السفينة ونموت سويا ... أو تصبح الحياة حلم وردي يتحقق

في الحالتين أنا أرضى ... ولا أعلم فيك أن تمانع الموت أو الحياة – طالما معي ... هنا يأتي اختبار صدقك

لن أكتب في ذلك مجددا ... ولكن ردة فعلك حكم ... تثق في نفسي أو لا ... تستطيع التضحية بتلك اللحظات من أجلي أو لا ... أكره أن تتألم للحظة ولكنك لا تعلم كم من الأوقات تدميني فكرتك عني وهو
هذى النهاية ... علي أمل أن تكون فقط لهذا الخطاب

نور