علي غرار " أمير "
هنا علي الورق ومن الورق ... تنطلق تلك الشرارة الفضية اللامعة
تداعب أذني المتلهفة للغة
أسمع وأقرأ لأمير
في ظل بلاغة قصصية تكاد تنتهك حرمة الكلمات .... واستعراض دامي للحروف أطلق عليه لفظة دعارة ... دعارة علي الملأ
ترويج
إنه هناك ... ذاك الأمير الخائر القوي
يذبح السطور ويغتصب الاوراق اغتصابا
يصب جام غضبه علي مفردات اللغة ... ينتقم من أولائك المتنمربن في الحقيقة علي ورق
يستل سيفا من نحو
وينحي كما فعل الدؤلي
ينحي خيال ... عمر ... كلمات
تقرأ ... وانت تقرا تكاد الكلمات تحنيك مهابة .... تفهم وأنت تفهم تغتاظ غيرة وأرتيابا
تهاب تلك المعاني الشعرية الكاملة
تخشى وهج المصطلحات التي في أوج جلالها لا تأبه حتي لمعناها
وحين تصل إلي تلك النهاية
ثلاث نقاط وتاريخ
ثم إمضاء لفتى لم يبلغ الثامنة عشرة بعد
تخطف ريشة ودواة حبر
لتخط قصة ... تذبح فيها المعاني .... وتقتل الحروف ... علي غرار أمير
No comments:
Post a Comment