لا تزال عينياي تحمل هذا الطابع الحزين ... أينما ذهبت ... أيما فعلت ... حتي أثناء رنين ضحكاتي الصادقة ... أخال أن عيني تأبى إلا أن تذرف دمعا لا معنى له ... لم يتبق في هذا الكون غير واحد فقط ... هو الذي ينتزع تلك النظرة من عيني ... للحظات ربما ... حينما يتألق بحضوره ... علمت مذ أن تلقيت أول حروف لفظها فمه أنه هو ... هو الذي ربما أبحث عنه ... حسنا ... حتي الآن لم تواتني الجرأة كي أخوض مغامرة ما في بحار عينيه ... ربما لم ألحظ جمال شاطئيها ... ربما لم أرها ... منعني عنها الكثير ... منعني ألا أعود عارية من كلفي فيري تلك الروح البائسة ... منعني ألا يراني في ضعف ... في خجل .. في أنوثة ربما ...
**********
زفرات تحمل أنفاسي المضطربة أنهي بها كل جملة خاطبت بها النجوم هذه الليلة .. لا أعلم ولكني اليوم أراها جلية ... ربما شهدت ميلاد قصة حب جديدة في أفق بعيد ... ياليتني كنت نجمة ...
**********
يعلو نحيب المذياع في غرفتي ... تحملني النغمات بين دار ودار ... دار أري فيها قبلات ساخنة .. وأخري تعلمني كيف تُحطم القلوب وتزول الملامح ... أتمني ألا أكون يوما في موقف كهذا ... لا أعلم هل ستدق آخر لمحات القوة في نفسي حينما أخفق ... أم ستذاب آمالي العطرة بوجود من يستحق ... حقا إنه لأمر محير !
**********
كعادتي ... تركت الجلبة في صدر النادي لأتأمل سكرات النجوم ... إنها جميلة ... هكذا قلت ! ... لا أعلم كم من الوقت وقفت هكذا ... حتي عبثت بأذني كلمات أحدهم " يالك من مخلوقة خريفية وحيدة " إنه هو ... ماذا سأقول ... لن أقول شيئا ... لن أفعل ... شققت ملامحه بنظرة ذات مغزي ... ثم أشحت بناظري عنه لأكمل تأملاتي .. فانسحب بهدوء !
**********
علي جدار من ذكريات وقفت ... صور تراصت في تناسق ... رصصتها بنفسي ... في سباقي مع الأيام لم أدرك كم كانت طفولتي جميلة ... أو لم أدرك ماهيتها حقا ... في غضون أسابيع كنت لا أرى إلاي والنجوم ... حتي أبي وأمي قلما لاقيتهم ... ربما في الردهة - صدفة ! ... لا أعلم ... لم آبه لهذا كثيرا ... احتجت الوحدة حقا ... لم تفدني ولكنها هدأتني ... كنت حمقاء ساخطة واصبحت في برود القطبين !
**********
يوم آخر في العراء ... لطالما أحببت أطراف نادينا النائي ... مساحات شاسعة من الخضرة ... ومن السماء ... والليل المرصع ... لم يكن كأي يوم ... تلقفتني الرياح - دون رحمة - تنحت في كتفاي العاريان إلا من شال خفيف ...لم يمنعني هذا من التحديق في النجوم ... ربما كانت مصدر إلهامي ... مرت دقائق طويلة ... زحف كفاي آليا يدفئاني ... غصبا لم تكف الرجفات المتتالية عن التوقف ... حتي أتي مرة أخري ... هو نفسه ... لم يمل ... وضع معطفي المفقود وسط الصخب علي كتفي ... وقال في هدوء شديد ... ظننتك ستحتاجينه ! ... هذه المرة جاوبته شكرا ... ربما لم يسمع ... ولكني التفتت اليه ... لاصبح مواجهة لعينيه ... هو أيضا يحمل تلك اللمحة الحزينة ... هو ايضا كان يتعجب ... هو ... انعكاس لي علي ذرات الهواء المرحة !
**********
كالعادة في غرفتي الساكنة تتردد ذبذبات المذياع النادم ... تحكيني قصص عن الاحبة ... كما تحكيني نجومي البارعة ... وشرفتي المطلة علي نيلنا العذب ... تراهم يلقموني شعرا في خاطري أحويه ... ترا نفسي في وحدتها مستدفئة باللاشيء ... امسكت القلم الحالك لأرسم شيئا ... فتردي عني خطوط مهتزة ممزقة ... وتلطخت ورقاتي البيضاوات ... ظننتني أرسم خوائي .. ولكنه كان مألوف ... عينان بلا صاحب ... وحزن لا مكان له ... وليل سرمدي قد تخلي عن نجومه ... هو خوفي المدقع
**********
هذه المرة لم أتصنع البرود ... هذه المرة جاءني بنبأ أشد وطأة علي مسامعي من غيره ... كان يخفي ما أخفيت ... خواطر سبق وأن كانت حلم ... قالها بوضوح وخجل ... قالها متأججا .. قالها متناسيا ذاك الستار الذي أسدلته علي مشاعري ... قالها ليجلبني مرة أخري إلي الواقع ... لأوافق بلا تردد ... علي ما لا أعلمه
**********
نهايات ... نهايات لتلك الخطوط التعسة التي حفرت في ملامحي ... وبدايات لعهد بلا عيون حزينة ... وقلب قد استدفأ بصحبة ما أحلاها ... لا وقت حتي لأنين مذياعي ... ولا لصياح نجومي ... لا وقت إلا لصورة تظهر كلما أغمضت عيناي .. صورة متبسمة حانية ... صورة مزقت كل دفاعاتي !
**********
زفرات تحمل أنفاسي المضطربة أنهي بها كل جملة خاطبت بها النجوم هذه الليلة .. لا أعلم ولكني اليوم أراها جلية ... ربما شهدت ميلاد قصة حب جديدة في أفق بعيد ... ياليتني كنت نجمة ...
**********
يعلو نحيب المذياع في غرفتي ... تحملني النغمات بين دار ودار ... دار أري فيها قبلات ساخنة .. وأخري تعلمني كيف تُحطم القلوب وتزول الملامح ... أتمني ألا أكون يوما في موقف كهذا ... لا أعلم هل ستدق آخر لمحات القوة في نفسي حينما أخفق ... أم ستذاب آمالي العطرة بوجود من يستحق ... حقا إنه لأمر محير !
**********
كعادتي ... تركت الجلبة في صدر النادي لأتأمل سكرات النجوم ... إنها جميلة ... هكذا قلت ! ... لا أعلم كم من الوقت وقفت هكذا ... حتي عبثت بأذني كلمات أحدهم " يالك من مخلوقة خريفية وحيدة " إنه هو ... ماذا سأقول ... لن أقول شيئا ... لن أفعل ... شققت ملامحه بنظرة ذات مغزي ... ثم أشحت بناظري عنه لأكمل تأملاتي .. فانسحب بهدوء !
**********
علي جدار من ذكريات وقفت ... صور تراصت في تناسق ... رصصتها بنفسي ... في سباقي مع الأيام لم أدرك كم كانت طفولتي جميلة ... أو لم أدرك ماهيتها حقا ... في غضون أسابيع كنت لا أرى إلاي والنجوم ... حتي أبي وأمي قلما لاقيتهم ... ربما في الردهة - صدفة ! ... لا أعلم ... لم آبه لهذا كثيرا ... احتجت الوحدة حقا ... لم تفدني ولكنها هدأتني ... كنت حمقاء ساخطة واصبحت في برود القطبين !
**********
يوم آخر في العراء ... لطالما أحببت أطراف نادينا النائي ... مساحات شاسعة من الخضرة ... ومن السماء ... والليل المرصع ... لم يكن كأي يوم ... تلقفتني الرياح - دون رحمة - تنحت في كتفاي العاريان إلا من شال خفيف ...لم يمنعني هذا من التحديق في النجوم ... ربما كانت مصدر إلهامي ... مرت دقائق طويلة ... زحف كفاي آليا يدفئاني ... غصبا لم تكف الرجفات المتتالية عن التوقف ... حتي أتي مرة أخري ... هو نفسه ... لم يمل ... وضع معطفي المفقود وسط الصخب علي كتفي ... وقال في هدوء شديد ... ظننتك ستحتاجينه ! ... هذه المرة جاوبته شكرا ... ربما لم يسمع ... ولكني التفتت اليه ... لاصبح مواجهة لعينيه ... هو أيضا يحمل تلك اللمحة الحزينة ... هو ايضا كان يتعجب ... هو ... انعكاس لي علي ذرات الهواء المرحة !
**********
كالعادة في غرفتي الساكنة تتردد ذبذبات المذياع النادم ... تحكيني قصص عن الاحبة ... كما تحكيني نجومي البارعة ... وشرفتي المطلة علي نيلنا العذب ... تراهم يلقموني شعرا في خاطري أحويه ... ترا نفسي في وحدتها مستدفئة باللاشيء ... امسكت القلم الحالك لأرسم شيئا ... فتردي عني خطوط مهتزة ممزقة ... وتلطخت ورقاتي البيضاوات ... ظننتني أرسم خوائي .. ولكنه كان مألوف ... عينان بلا صاحب ... وحزن لا مكان له ... وليل سرمدي قد تخلي عن نجومه ... هو خوفي المدقع
**********
هذه المرة لم أتصنع البرود ... هذه المرة جاءني بنبأ أشد وطأة علي مسامعي من غيره ... كان يخفي ما أخفيت ... خواطر سبق وأن كانت حلم ... قالها بوضوح وخجل ... قالها متأججا .. قالها متناسيا ذاك الستار الذي أسدلته علي مشاعري ... قالها ليجلبني مرة أخري إلي الواقع ... لأوافق بلا تردد ... علي ما لا أعلمه
**********
نهايات ... نهايات لتلك الخطوط التعسة التي حفرت في ملامحي ... وبدايات لعهد بلا عيون حزينة ... وقلب قد استدفأ بصحبة ما أحلاها ... لا وقت حتي لأنين مذياعي ... ولا لصياح نجومي ... لا وقت إلا لصورة تظهر كلما أغمضت عيناي .. صورة متبسمة حانية ... صورة مزقت كل دفاعاتي !
No comments:
Post a Comment