Saturday, December 29, 2007

أنات تائهة



لم تجلب ذكراك لقلبي الدموع ! ... لقد أحببتك حقا ولكنه لم يكن قط بالقدر الذي يضمن لي مستقبلا معك
أو...لا أعلم .... كل ما أعلمه الآن أني وأنت ماض لن يتكرر أبدا...كل ما علمته سابقا أنه لن تمر سنتين معك بلا انفصال

------------وذهب أدراج الرياح حبى الأول وملاذي الأخير... وعادت نفسي القديمة لكينونة سوداء .. حمقاء
-----------
لا أدري لم يأبي قلمي الصمود .... لا تزال تموت الكلمات على سنه .... وتتبعثر الحروف كلما دبت فيه الحياة

------------
هل ألومك على واقعي الحالي ،، هل أعبر شطئان الواقع- المؤلم لك – و أذهب إليه ؟
لا أدري ... حقا أحتاجه ... و ليس لدي أدنى استعداد في التخلى عنه ... لكن تبقى أنت عقبة بيني وبينه ... بكل يوم

------------
تعلم ما يؤلم ؟ ... أني ... أني لا أدري ... أيقنت أني أوقعت حبك في طريقي اليه ... وتخلصت كل ما بقى منه إلا احساس بالذنب لا أعلم من أين يأتي ولا لأي مستقر يتوجه

------------
هذا الشعور بالأمان ... والاطمئنان ... من الصعب ايجاده ... من الصعب الوصول اليه ... ولكني أيقنته وتوقفت عنده مرارا ... أعلم من السهل الوقوع في حبه ... لكن من الصعب التخلص من وجودك ويبدو أنه الحال لدهر لا أعلم عدده

------------
أينما كان القدر كنت أنت ... ولئِن لم تكـ بـِ بالي فـ أنت في عينيه ... و ادراكه ... وما بين السهول ... وذكرى

------------
أنا لا أبغى من الأقدار رحمة ... لكنني أنشد حمام دافيء من تلك الذنوب الثقيله وذكراك ... وحكم بالعتق من آثار حب قديم

1 comment:

محمد الوكيل said...

ما شاء الله كلماتك فيها إخلاص ورغبة كبيرة في الخلاص من الذتوب..
جزاك الله خير أختي على البوست الجميل ده..وبالمناسبة الصورة اللي حاطاها في البوست جميلة أوي!
شكراً..
محمد المصري