Sunday, May 20, 2007

مجرد كلام ... وأخرتها ايه معايا !!



يرقص ظل الشعلة الوحيدة على جدار الغرفة ... لم أره منذ زمن , ترى هل يتذكرني ؟
لم تخطر ببالي فكرة أنه مغرم ... وبأيهن ؟ أنا !!
سخافة ... سخافة وحمق ... أيها أل كيوبيد الأحمق يجب أن تبتاع عدسات جديدة ... كانت تقف بجواري حينما أصبته في ذات قلبه وأنا
لست أسمح لهذه الذكرى المرور ... لقد عانيت وقتها ولازلت أعاني
سخافة ... سخافة وحمق ..
لم أشعر بهذا الانصهار من قبل ... أظنني كلى أذوب في نفسي ... لست أسمح للدموع الانهمار فانهمر كلى
أحمق ... أيها الغبي كيف تبوح بما تشعر لامرأة تكاد تكون نجمه ما بعد قدراتك ...
لست أجعل منى إلهة ولا فينوس ... ولكني لست أدري كيف تخطت هذه الفكرة قدراتك " أنا لآخر ..."هذا الضيق ... إن لم أكن آبه لم يجتاحني هذا الضيق الغبي ... لم أشعر وكأنني طوقت فانعقدت ولا أستطيع الفرار...
كنت صديق ... أيها الأحمق ... دمرت كل شيء..
ألم يلقنك مدرس العربية أن الصداقة من أسمى المعان وأن الحب من أقدمها وأقربها إلى الفناء ... غبي!
أفسدت احترامي ف احترامي ف احترامي إليك ... أصبحت كمن جاء قبلك ورحل بلا سبب
قلت لك " لم أجتذب الحمقى دوما؟ .. أليس يفهم أحدهم أني لا أرضخ لرجل ؟ "... قلت "أبدا .."
الآن أعلم أين الخطأ ... وللأبد لن أكرر مثل معضله ...أشكرك على الدرس النفيس

4 comments:

Anonymous said...

البوست ممتاز مع غموضه
عجبنى جدا

بس ليا تعليق على الآتى:
الشعرة بين الصداقة و الحب و خصوصا بين الرجل و المرأة غالبا ما تنقطع, كل له لحظات أنهيار عاطفى يحتاج لحظتها لأحد يبثه الحب و يتلمس منه الحنان, و هذا ليس فى الرجل فقط و لكن فى المرأة أيضا, لحظات الخواء العاطفى هى أضعف لحظات الجنس البشرى و فيها يفقد القلب قدرته على الإستبصار بين الحب و القرب, و هى لحظة ضعف و ليست لحظة غباء, فلا تظلموا كيوبيد و لا تظلموا الحب

شكرا على البوست

Tota said...

بصي يا سيدي ... انت بتتكلم ف نقطة والغرض من البوست كان ف نقطة تاني ... ان الصداقة تنقلب حب ،ممكن وممكن قوي... لكن لو الصديق دا شاهد وعارف وله يد فوجود شخص تاني ف حياة الصديقة دي ما يبقاش حب... يبقا غباء واضح وصريح ...
وحتى لو الضعف تدخل وكانت له يد الغلبة- مجرد التصريح عن الأمر واخراجه للعلن دليل اكبر عالغباء :d
معليش أنا اصلي أخدت مقلب جامد ف الموضوع دا

Anonymous said...

أفادكم الله
معلش بقى فهمت غلط و رحت لنقطة تانية

بصى يا ستى:
فيه ناس بتحب علشان هى اتخلقت علشان تحب, لما بتحب حد فأقصى أمانيها إنها تشوف السعادة فى عيون اللى بتحبه, ممكن ميكونش ده كتير لكن موجود, و ناس تانيين بيحبوايبقوا فى الصورة حتى لو ملهمش مكان فيها, و على كده بيبقى شكلهم وحش قوى و بيخلوا شكل الصورة مش مريح لا للعين و لا للقلب

معلش بقى الصديق ده حب يطلع فى صورة مش بتاعته و لا تناسبه, غالبا هنحتاج نرمى الصورة دى من الألبوم خالص

Tota said...

d هو فعلا اتشال من البوم الصور ... ومش راجع تاني
أشكرك على اهتمامك ...
نور