Wednesday, July 05, 2006

سيرتي وهو " رسالة من نوع خاص "


علي جدار أحجياتي وجدتك قابع في ركن " ملتف إلي أخمص قدمك بورق لامع " أعماني ألقك وكدت تدهسني بروعك " طلسمة كنت وستكون ... والحل قادم في غياهب ليلي المجهول ..
عزيزي تبسم قليلا ... العبوس ليس خيار في مخيلتي ... هذا أو تطرد من أمثولتى !
لا تلتفت ... فقط انتظر مكتئر داخل هذا السياج الذهبي ... سأطلعك علي سر ولكن عيناك تفقدني توزاني
أحببت صولات عينيك بداخلى...
ولكن حتما ستتكشف كلماتي قبل أن اطلعك عليها اذا اقتحمتني بنظرة من خواصك ...
حسنا ... أنا احبك ...
انتظر ... لا تتحدث ... اطبق شفتاك ... دعني أتامل ملامحك قليلا ... بعدما ترد علي بالطبع ستختلف ... ايا كان مظهرك الجديد فانا أحب " أنت القديم "
تلفت بهدوء .. نعم ... هكذا ... اترك غابات عينيك الموحشة تزيدك غموضا ... واسمعني جوابك ..
" لم توجهين سؤالا!"
تقولها وقسماتك ثابتة لا تتحرك ... وكأنها منحوته علي صخر لم يسمع يوما كلمة أحبك ...
" ماذا ؟"
اتلفظها كالبلهاء أمامك !... لقد احتجت آكام طويلة من الشجاعة كي أخبرك !
"لم تضيفي جديد ... أنا أعلم "
تساقطت معالمي
أحسست بأن تلك الأنسجة التي اعتلت عظام وجهي قد أذيبت في حرج ... تنافرت خلجاتي الثائرة تريد الصراخ فيك " أن اخرج من عقلي "
تلتفت مجددا كي تحرمني هذا الامل المنبثق مع كل زفير والمنحسر مع كل شهيق
تقطع عني مورادي للحظة ... قبل ان اواجهك من جديد
" سألتك ما اذا كنت تحبني !"
قلتها بصوت واهن ضعيف ... أظنه داخل إلي نفسي لا خارج إلي بلازما عقلي !
"لا لم تفعلي .. ولكني سأجيب ... أحبك !"
تجمدت اعصابي لوهلة !
تدريجيا ظهرت بسمة متمردة علي شفتيه
كيف يعقل ان يكون بمثل هذا التحكم " هكذا يرسمه عقلي وتتنازع عليه مشاعري !"
يتحرر مما قيده ... ويقف علي قدميه ... لا يزال يحرمني من تلك النفحات التي لطالما وقعت علي وجهي وقع الطيب
وتربعت يداه فيما يشبه التحدي ... يبدو انه يعلم أني منذهلة ... لم أدرك ... لقد انقطعت أنافسي عني ... من فرط صدمتي
هل وقعت أرضا ؟... هل أصبت بالاغماء؟ ... هل رددت ... لا أعلم ... ذهبت في سنة
طويلة علي ما يبدو
طويلة جدا
وأفقت علي نحنحة منه ... كان ينتظر لي جوابا ... ولكنه لايزال ينظر للجدار دوني
التففت حوله لأري وجهه ... كي استطيع أن اتبين منه ماذا يريد
كان الطريق طويلا إلي هناك
أحسست أني أسير في دائرة مفرغة من كل شيء .. حتي أبسط الموارد انعدمت ... ابتسمت قليلا لأخفف من تشنجات عضلات وجهي
ثم ..
توقفت
شهقت
صرخت
اين ذهبت ملامحك ...الي اين ؟
وجه خال .. من كل شيء ... وليس فقط التعبيرات
ثم صوت من لا مكان تردد داخل تلك الحجيرة المظلمة لم اسمع منه سوى اسمي
ورعشات تهدد جدران مخيلتي الآيلة للسقوط
ثم انت
خارج عقلي
تتألق كالعادة
وتمر أمامي متبسما
"صباح الخير عزيزتي ..."
لا أرد ... كما العادة
تصعد كل دمائي إلي وجنتاي فأفقد القدرة علي الكلام ... افقد هذا الكبرياء الذي ابادرك به في مخيلتي ... واسقط علي مكتبي المدين
ككل يوم
انظر إلي صورتك المعقلة في مكتبك بشرود
وانتظر أن تتكسر حلقات الجليد في حلقك تخبرني بها ... ولكن يبدو ان انتظاري سيطول !
في أمل أن تدرك ما يجول بداخلي
أميرة



No comments: