Wednesday, July 05, 2006


ما أنت ؟
أقصيدة غزلها القمر علي مروج وذرا ؟
أم سحر غطي علي حواشيه ... حتي صار ضوء القمر شاشة تعكس ملامحك ؟
ما أنت ؟
أسراب انتصر علي مجموع الحقائق في جعبتي ؟
أم زيف غير الأقدار... فتردى عنك مذاق يدمي فمي ؟
من أنت ؟
أ رسول يجوب الأرض برسالة ؟
أم أن رسالتك هو جعلي أعشقك ؟
من أنت أيها الطاغي !
تردد أمامي بكل جرأة " أريدك وسأحصل عليك !" ... ثم أراك تحمر خجلا حينما تتقابل عيناي بعينيك
وتلوى شفتيك بتلك الكلمة التي لطالما كرهتها ... تمليء بها شدقيك حتي أحسها ستغرقني في عبابها " يا امرأة "
تراك تعلم أني أذوب عشقا فيك !
أو أنك قرأت في مذكراتي أن شخصية "بيتر بان " هي فارسي ذو الجواد ؟
غالب أنت
وثقتك تسدل الستائر علي غروري !
وأفخر بمناداتك سيدي
سيدي
فقط ... أعلمني من أنت ؟... وما أنت ؟
ومن أين هطلت علي ... فما من مزن تحمل مثل كنوز !
ولا لمثل تلك الدنيا أن تتمخض في مثل طغيانك ... وخجلك !
إن كان العالم مملكة لكنت الحاكم ... ولكنه في سحرك قرية لا تزال مواردها محدودة !
تراني في خدري إثر ذاك العطر الجهنمي ... أري المعاني والمصطلحات دروبا ممهدة لقدميك فقط ... فما من عولمة او ديموقراطية أو اشتراكية تدرك معني كلمة واحدة تلفظ عنها ثغرك !
وتراني إثر ذاك الضياء المبهر ... ذاك الذي تنبعث نبضاته عبر جبهتك العالية ... في سنة أغيب ... وكل عالمي معي ... وكل ما يتبقي هو أنا وأنت وذاك الشذى المألوف !
نظرات حادة !
نظرات ثاقبة .. أشهدها تخرقني وتمزق خصوصياتي واحدة تلو الأخرى ... ولكني أرضي ... فقط إن دللتني ... ما أنت؟ ... ومن أنت ؟
أشعار إن سطرتها لن تقدر علي تأديتك ... فما من شيء يؤديك ... وكأن الكمال حط علي كتفيك نسر فضي متألق !
سأرضخ .... سأرضخ حتما في سبيل إجابة واحدة لذاك السؤال الذي قض مضجعي دهرا !
سأتناسي كل ما نسجته حولي من شباك ... ربما سأمزقها بيدي ... فقط إن أدركتك !
وسأتركك تقترب ... سأفعل ... كي تتكشف أمامي ... ولتعد عاريا من غموضك ... وسأردد أنا تلك العبارات المؤذية في أذنيك
رمني متي شئت وإن شئت ... ولكني لن أكون الجائزة !
كما اعتنقت العرف " البربري " ... سأعتنق أنا دين النساء فاحذرني
سألين
سألين متي أراك جلي ... ولكن لا تكشف جميع أوراقك ... فلتبق ذاك الجوكر داخل جوربك !... ولأحتفظ أنا بسحرك داخلي
فقط أعلمني ... حتي ولو بطريقتك ... ما أنت ... ومن أنت ؟
أض إلي ... ولترسم البسمة علي ثنايا وجهي ... أَض!
دعني ... دعني أتأمل تلك الخلايا المتهتكة التي زينك بها الزمان !... تلك من معركة ... وأخري من طغيان
أعلم أن تلك الأغنية التي أشعلت الغرفة اليوم كانت لي ... وذاك الصوت الذي ترددت أصداؤه تدعوني للحضور الليلة
هل سأكون وحدي ؟... أم ستتزاحم مثليات النساء علي باب قصرك العالي ؟
تراك ترسل إلي رسائل مشفرة ... تلك عبر نظرة وأخري عبر كلمة ... حارني أمرك يا أمير!
حارني !
سآتي حتما .. فالفضول أقوي من نبرات شك ... سآتي ومعي كل خلجاتي ... سأهديها لك ... يوم ميلادك ... الليلة !
دللني
دللني فأنا ربما طفلة ... ربما فتاة ... وقليل قليل امرأة
علمني ... كيف تخطف مأربك من مجرد نظرة ...
عملني كيف تتفادي هبات النسيم جبهتك لتغوص بين خصلات شعرك ... علمني كيف يستحي الجمال في رؤياك علمني فالعلم من بين يديك نعمة !
علمني واعلمني ... من أنت ... وما أنت ؟
-----


No comments: