thaaaaaaaaaaaaaank God
d:2307004
i:0101882
Sunday, March 30, 2008
Sunday, March 09, 2008
حبيبي...
لم التجهم الآن -أعلم أنها كلمة ما ندر أن ارتوت بها أذنيك مني ... عذرا- أترى وجهك بالمرآة هذي الساعة ؟ ... انه مملؤء بأنين قلّ ما رأيته فيه ...
أتعلم ؟
حينما أحسست تلك الصرخة الطفولية الصامتة قادمة من حنجرتك المشروخة أمس انخلع قلبي واندفنت تحت أطلاله ابتسامة كانت تسكنني ساعة ...
ما أراه الآن ليس سوى دمعة اختفت خلف الكثير والكثير من المشاعر وطفل هارب من أبيه في صحراء البيت المكبل بأغلال الحب الزائفة ... أعلم هذا الشعور
أعلم أننى كلما حطمت حائطا خفيا ابتلعني صندوق خانق ... أعلم أني أفقد الأمل الباقي في بعض الهواء وأفقد الأمل في الخلاص ... أعلم هذا الشعور اليائس الذي يدخلني في حالة من اللاشعورية ... من اللا أنا ... ولكني لا أعلم كيف هو لك...
حبيبي ...
تبسم – نعم أقولها ثانية- لا تتجهم... أنا هنا الآن ... هنا كي تلق القليل من تلك الأحمال الثقيلة على كتفي وتفقد الاحساس بالزمان لحظة ... أنا هنا كي أعلمك من جديد ما معنى أن تكون رضيعا هادئا هانئا على صدر أمك ... أنا هنا كي تتبسم بعد عبوس
لم التجهم الآن -أعلم أنها كلمة ما ندر أن ارتوت بها أذنيك مني ... عذرا- أترى وجهك بالمرآة هذي الساعة ؟ ... انه مملؤء بأنين قلّ ما رأيته فيه ...
أتعلم ؟
حينما أحسست تلك الصرخة الطفولية الصامتة قادمة من حنجرتك المشروخة أمس انخلع قلبي واندفنت تحت أطلاله ابتسامة كانت تسكنني ساعة ...
ما أراه الآن ليس سوى دمعة اختفت خلف الكثير والكثير من المشاعر وطفل هارب من أبيه في صحراء البيت المكبل بأغلال الحب الزائفة ... أعلم هذا الشعور
أعلم أننى كلما حطمت حائطا خفيا ابتلعني صندوق خانق ... أعلم أني أفقد الأمل الباقي في بعض الهواء وأفقد الأمل في الخلاص ... أعلم هذا الشعور اليائس الذي يدخلني في حالة من اللاشعورية ... من اللا أنا ... ولكني لا أعلم كيف هو لك...
حبيبي ...
تبسم – نعم أقولها ثانية- لا تتجهم... أنا هنا الآن ... هنا كي تلق القليل من تلك الأحمال الثقيلة على كتفي وتفقد الاحساس بالزمان لحظة ... أنا هنا كي أعلمك من جديد ما معنى أن تكون رضيعا هادئا هانئا على صدر أمك ... أنا هنا كي تتبسم بعد عبوس
...

أرقص دوما بأخف الملابس التي املكها لا اعلم لمِ ولا ادري كيف فجأة – بالرغم من اني لا أعلم كيف أرقص حقا- تجتاح جسدي تلك الطاقة التي تحتاج الى مفنى وأحس برغبه عاتية من كل ذرات جسدي للتنفس ... أدفع الخف الملازم دوما لقدمي في الهواء وتتساقط قطع الملابس واحدة بعد الأخرى على الأرض السيراميكية الحمراء ... والتي تبدو في ما بعد الثانية صباحا وعلى ضوء المدفأة كجحيم أرضية مستعرة ...
أذكر ذلك الشوق الشبيه بالموت البطيء إليك مع كل نغمة أعجمية تتسرب إلي اذني المحترقة من زخم الكلمات عليها ... وأذكر لقاءك ،، ذلك اليوم البعيد من هنا ... وصورة لك أدببت الحياة في جسدى الملل من كثرة الالتواء فيما يشبه الرقص ،،
أسقط في نفسي على أسوأ المنحدرات وصولا للأرض،، للنار التي التهبت تحت قدماي التهابا وألمس ذاك الشوق القاتل مجددا وتعلو وجهي بسمة على إثر كلمة هاربة من الأغنية الأعجمية وزفرة حالمة ... لا اعلم كيف شقت طريقها لقلبي الحجري نوعا ما ...
أفعل وأفعل ... دون الرقص ومن فوقه فعلا لا يتأتى على ذهني في لحظة وقار ... أو جنون ... والأدعى أني اسهو عن نفسي لحظة أو ساعة ... لا أذكر بل أذكر أني اسخط وتندفع الكلمات من فمي لغوا لاعنا ساعة أسمع النغمات تتهادي في رخامة الانتهاء ... افتح عيني على البرد الثائر ينخر عظمي ... واسرع في وضع الملابس على جسدى – المبتل الآن بالعرق الغزير- واسرع في لهفة إلي الهاتف أرجوك اللقاء
أذكر ذلك الشوق الشبيه بالموت البطيء إليك مع كل نغمة أعجمية تتسرب إلي اذني المحترقة من زخم الكلمات عليها ... وأذكر لقاءك ،، ذلك اليوم البعيد من هنا ... وصورة لك أدببت الحياة في جسدى الملل من كثرة الالتواء فيما يشبه الرقص ،،
أسقط في نفسي على أسوأ المنحدرات وصولا للأرض،، للنار التي التهبت تحت قدماي التهابا وألمس ذاك الشوق القاتل مجددا وتعلو وجهي بسمة على إثر كلمة هاربة من الأغنية الأعجمية وزفرة حالمة ... لا اعلم كيف شقت طريقها لقلبي الحجري نوعا ما ...
أفعل وأفعل ... دون الرقص ومن فوقه فعلا لا يتأتى على ذهني في لحظة وقار ... أو جنون ... والأدعى أني اسهو عن نفسي لحظة أو ساعة ... لا أذكر بل أذكر أني اسخط وتندفع الكلمات من فمي لغوا لاعنا ساعة أسمع النغمات تتهادي في رخامة الانتهاء ... افتح عيني على البرد الثائر ينخر عظمي ... واسرع في وضع الملابس على جسدى – المبتل الآن بالعرق الغزير- واسرع في لهفة إلي الهاتف أرجوك اللقاء
تنتابني تلك النبضات المختلفة عنك... تلك الأفكار ... المشاعر ... الـ مليون شيئا ذوو الألف قدم تغزو ملامحك السمراء اذ ما افتعلت صورة لك في خيالاتي المغبرة بالذكريات القاتمة ... وتتبعها فلاشات سريعة من ذاك الضوء القرمزي الذي نبع من غرفة المعيشة ساعة فيلم ما ليلة الاثنين... ليلة أيقظتني من سهوة أتتني ... وتبعتها بتلك الابتسامة – أن اقتربي قليلا ... حينها ... حين بدت علامات النوم تغلب رغبتي في اللعب دفعتني برفق الي الحائط الملون... وملت بجسدك – الضخم وقتها- نحوي ... لتهمس داخل أذني : حان الوقت ...
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..
Subscribe to:
Comments (Atom)