Friday, October 24, 2008

حمى



حاولت أن اغفو مرارا ليلة أمس ،، ولكنك لم تغادر ذهني قط ..
تلك الصورة الملائكية لك صباح اليوم حينما أعيتنى الحمى والتهبت أواصلى من البرد، كنت أقف خارجا أنشد الهواء حينما تسللت خلفى مغازلا
" كم مرة قلت أنك تبدين رائعة في المرض ،،"
خرجت مني تلك البسمة اللاإرادية حينما اتطلع اليك ،، كنت حقا في أوج تألقك ،، أو ربما هو فعل الحمى .." أنت تسعين لإغرائي هاه ! ... ماذا تفعلين في هذا المكان الوحيد الآن ،، هل تلومينني إن طوقتك بيداي واحتفظت بك هناك للابد ؟"
لم أعلم ماذا أقول ،، أبقيت فمى مجمدا على تلك البسمة المسحورة ... وبقيت أنا الأخرى مجمدة إلا من رعشات البرد تنخر في عظامي كل دقة قلب ... كنت أشاهدك تقترب ببطء ... بكل البطء في العالم حتى غمرني عبقك ... وتسنى لي الآن أن الحظ قطرات العرق التي تفصدت على صدغك إثر الركض ... كنت تركض إلى ، تبحث عنى وسط شتلات الروضة كلها .. كم أنت رائع ،،
" هل تـسمحين؟ "
أفقت من غفوتي فيك على نغمات صوتك المتهدهد خلف اذني .. حينما لامس كفاك ذراعى تدفئهما ،، وأنفاسك اللاهثة تخترق مسامي ... كنت أذوب عشقا فيك هذى اللحظة ... كنت أهذى وسط الحمى بك ،، باسمك ... بلا حروف ولا كلمات ..
" هل أخبرتك قبلا بأني أيضا مريض؟ "
استطارتني فكرة أذاك ... انتفضت من بين يديك واستدرت لأواجهك لتستقر عيناي داخل عينيك ،، لأهيم لحظة حيث لحقتني روحك العابثة بابتسامة سرعان ما أوقفت عبراتي من الانهيار " لا تخافى ،، أنا مريض مرض يرجوه أي رجل ذى قلب ،، أنا مريض بك ،، مريض بحبك أميرتي "
كنت احارب رغبتي بأن ارتمي داخل صدرك ،، كنت أعلم أن هموم العالم و أسوا حمى تكون ستختفى بمجرد أن أفعلها ،، لم أدر الا واناملى متشبثة كالأطفال بقميصك ... دفعت نفسي إلى اقصى طاقاتي بهذى اللحظة ،، لأدفع نفسي داخلك ... كي تغزو يدى صدرك فرقبتك فتتشابك وتسكن هي الاخرى حيث وطنها المقدر ،،
كنت أسمع هسيس قادم من شفتيك صوت تقطع الأنفاس – المهتاجة سابقا – ويديك الحائرة أين تستقر تلهو في الهواء بلا وطن ... وأنا أغفو على صدرك ، قدماي معلقتان على طرفيهما ،، لطالما أحببت قصر قامتي مقارنة بك ولطالما سهوت أنا داخل لحظة كهذه ...
" نـ ـور"
قلتها كالطفل ... نبرة غير ذاك المداعبة المغازلة ... أحسست قلبك الصغير يصرخ بالداخل ... لا أعلم إن كانت دقاته ،، أن ابتعدي قليلا أم أريدك أقرب ... ولكن فرط التركيز أفقدني توازنى ... ووهنت قدماي – حمدالله – كي تجد ذراعيك الوطن ... لتحملني حيث أردت دوما ... لاغيب عن الوعي في حمى غير الأولى ،، حمى ولعى بك
.

Tuesday, October 07, 2008

best birthday ever

أحسن عيد ميلاد شفتو في حياتي ... ومنغير تفاصيل ،،شكرا جدا
THERE ARE NO WORDS THAT CAN SHOW THE LOVE IN MY HEART

Saturday, May 31, 2008

~Come back my lord ~



I remember , that time far away from now … a lost love was once great
Every time I close my eyes, my soul flies in time … back to the dribble of my emotions on your hands … to the noise of my heart the moment we touch ,Sweet taste of your lips and the vanilla smell vibrating from your cloths..
All at once come to me… the sudden shock of the great loneliness I’m buried within, the stripping of my consciousness to the cruel fact
I now listen to your breathe in my sleep … my lord … my long absent lord … I wonder y death denies our completion , I wonder …

Touch


As it got darker in the closely put seats, I heard the voice of intimacy roar all over … I knew it was time for the flesh of my palm to squeeze against his, for the hands born in halves to – in a moment stolen – be complete.
I Love you “I almost shout “
His fingertips pass slowly feeling mine, moving on the hills of my hand through the lowest low to the very edge … whispering something I couldn’t help but hear “I miss you”
And as the tones of his played over my newly born senses, he moved –again- with the slow motion movies always capture.
Now enclosing my hand with his as a mother protecting her child, his fingers went through mine fitting as a sharp created puzzle …
He took my hand with a tender move and rest it against his thigh, I flinched … warm and welcoming he was, but now no more words could describe the silence of passion .
Was he a master of this game ?!I wondered with the fin of the word “love” written in my palm forever.

Sunday, March 30, 2008

thaaaaaaaaaaaaaank God
d:2307004
i:0101882

Sunday, March 09, 2008



حبيبي...
لم التجهم الآن -أعلم أنها كلمة ما ندر أن ارتوت بها أذنيك مني ... عذرا- أترى وجهك بالمرآة هذي الساعة ؟ ... انه مملؤء بأنين قلّ ما رأيته فيه ...
أتعلم ؟
حينما أحسست تلك الصرخة الطفولية الصامتة قادمة من حنجرتك المشروخة أمس انخلع قلبي واندفنت تحت أطلاله ابتسامة كانت تسكنني ساعة ...
ما أراه الآن ليس سوى دمعة اختفت خلف الكثير والكثير من المشاعر وطفل هارب من أبيه في صحراء البيت المكبل بأغلال الحب الزائفة ... أعلم هذا الشعور
أعلم أننى كلما حطمت حائطا خفيا ابتلعني صندوق خانق ... أعلم أني أفقد الأمل الباقي في بعض الهواء وأفقد الأمل في الخلاص ... أعلم هذا الشعور اليائس الذي يدخلني في حالة من اللاشعورية ... من اللا أنا ... ولكني لا أعلم كيف هو لك...
حبيبي ...
تبسم – نعم أقولها ثانية- لا تتجهم... أنا هنا الآن ... هنا كي تلق القليل من تلك الأحمال الثقيلة على كتفي وتفقد الاحساس بالزمان لحظة ... أنا هنا كي أعلمك من جديد ما معنى أن تكون رضيعا هادئا هانئا على صدر أمك ... أنا هنا كي تتبسم بعد عبوس

...


أرقص دوما بأخف الملابس التي املكها لا اعلم لمِ ولا ادري كيف فجأة – بالرغم من اني لا أعلم كيف أرقص حقا- تجتاح جسدي تلك الطاقة التي تحتاج الى مفنى وأحس برغبه عاتية من كل ذرات جسدي للتنفس ... أدفع الخف الملازم دوما لقدمي في الهواء وتتساقط قطع الملابس واحدة بعد الأخرى على الأرض السيراميكية الحمراء ... والتي تبدو في ما بعد الثانية صباحا وعلى ضوء المدفأة كجحيم أرضية مستعرة ...
أذكر ذلك الشوق الشبيه بالموت البطيء إليك مع كل نغمة أعجمية تتسرب إلي اذني المحترقة من زخم الكلمات عليها ... وأذكر لقاءك ،، ذلك اليوم البعيد من هنا ... وصورة لك أدببت الحياة في جسدى الملل من كثرة الالتواء فيما يشبه الرقص ،،
أسقط في نفسي على أسوأ المنحدرات وصولا للأرض،، للنار التي التهبت تحت قدماي التهابا وألمس ذاك الشوق القاتل مجددا وتعلو وجهي بسمة على إثر كلمة هاربة من الأغنية الأعجمية وزفرة حالمة ... لا اعلم كيف شقت طريقها لقلبي الحجري نوعا ما ...
أفعل وأفعل ... دون الرقص ومن فوقه فعلا لا يتأتى على ذهني في لحظة وقار ... أو جنون ... والأدعى أني اسهو عن نفسي لحظة أو ساعة ... لا أذكر بل أذكر أني اسخط وتندفع الكلمات من فمي لغوا لاعنا ساعة أسمع النغمات تتهادي في رخامة الانتهاء ... افتح عيني على البرد الثائر ينخر عظمي ... واسرع في وضع الملابس على جسدى – المبتل الآن بالعرق الغزير- واسرع في لهفة إلي الهاتف أرجوك
اللقاء
تنتابني تلك النبضات المختلفة عنك... تلك الأفكار ... المشاعر ... الـ مليون شيئا ذوو الألف قدم تغزو ملامحك السمراء اذ ما افتعلت صورة لك في خيالاتي المغبرة بالذكريات القاتمة ... وتتبعها فلاشات سريعة من ذاك الضوء القرمزي الذي نبع من غرفة المعيشة ساعة فيلم ما ليلة الاثنين... ليلة أيقظتني من سهوة أتتني ... وتبعتها بتلك الابتسامة – أن اقتربي قليلا ... حينها ... حين بدت علامات النوم تغلب رغبتي في اللعب دفعتني برفق الي الحائط الملون... وملت بجسدك – الضخم وقتها- نحوي ... لتهمس داخل أذني : حان الوقت ...
أذكر أنا ... لحظة أن اندفعت نحوي لثمتني مرة ثم هربت برهة قليلة إلي ان اختفى ذلك الاحمرار الذي اعتلى وجنتيك لا تعرف لم ... أذكر أني كدت أطلب المزيد لولا النوم الأحمق قد ذهب مني وأفقت من غفوة أخرى على صوت التلفاز يعلن النهاية..

Friday, February 15, 2008



And in your ear i whisper " my heart is only yours"
استنيت يوم بحاله علشان أدون الذكرى دي ... بس علشان ما تتنسبش للفالنتاين الملعون ... " عظيمة بردو"
"PS: لما الراجل بتاع البيتزا يجيب البيتزا بعد كدا .... برضو حقول
IT'S NOT MEANT TO BE :P

Monday, February 04, 2008



أعشق ما تبقى منك

أعشق تلك الذكرى العابرة لكونك الذي لم يوجد قط ... وتلك الحروف المتناغمة ... الهاربة دوما من فمك الذي لا ينبث
أعشق نغمات لم يتبوأ عنها جيتارك ... وألحان لم أسمعها بأذني
أعشق حضنك الذي لم يضمني ... و أنفاسك التي لم تخترقني
وأذوب أذوب عشقا في قسماتٍ لم أجدها في وجهك بعد

أني أعشق .... وأعشق وأعشق ... أعشق شخصا لم يولد
الشخص الذي لم ألمسه فيك
!

Sunday, February 03, 2008



تخليدا لذكرى يوم عظيم " لابس أخضر هه!"

و...اقتباس ضحكني
" ليه يا رب بس ... من كل القرب المخرومة اللي ف العالم قربتي انا ... مافيهاش غير رقبة ... وكمان بتزفلط ... ربنا يسامح اللي كان قبلي ، دهنها زيت طنطاوي مبيطلعش"

Friday, January 11, 2008

أحجية " لن تتمكن من حلها"

ظلام دامس يبتلع تلك الأحاجي الباقية في الصندوق القديم ... أذكر نفسي في ماضٍ لم يعد له وجود ...أرهقتني تلك الفضولية العابثة ... وأرهقت عقلي تلك الأحاجي المحكمة الصنع ...
كم تبلغ الأخيرة؟ ... ألف قطعة ... ألفان ... لا أذكر... لقد شاخ قلبي الصغير على اللعب بالأحاجي ... وأصبح يبحث عن سهل بسيط يمضى فيه نحبه ....
أمضي إليه ذاك الصندوق العتيق ... لم يهرب منك الضوء يا صديقي المغبر ... قد اختفت آخر النبضات عنه في تلك البقعة هناك حيث القطعة الأخيرة من آخر قصة ...
لم تكتمل كالعديد ... كانت فقط تنقص نهاية ... حزينة كالعادة حيث الواقع وانعدام الخياليه ... نعم ... كانت طفوله ملئية بالواقع المر ... الممل احيانا لكن دوما كانت هناك الأحجيات ...
أصمت دوما عند هذا الحد من الطريق ... قبل أن أبعثرها على أرض القبو .... تبدو وكانها شاخت في ذلك المكان الموحش ... أذكر أنني كنت هنا مساءا الصيف ما قبل الماضي ... كيف تشيخ في محض عام ...
كادت غريزة قديمة المنشأ تعلو وتدفع الأنامل في اتجاه اللعب ... لكن الصوت ذاته من جديد ... يرنو بعين ذات نغمة تحت الأخشاب الباليه ...
تك تتك تك تك ... أسمع مثله كل يوم منذ ذاك الصيف البعيد ... وعادة أن أغفل ما يبث الفزع في روحي نسيته...
اليوم يوم رحيلي من هذا البيت ... وعلى الخيوط الأخيرة أن تجد محلها من ثوب الواقع المحاك بإهمال ... حتى ولو لم يكن هناك لها من مثوي ...
صدرت تلك الضوضاء مجددا لتبعث في مفاصلي حياة أصلها فزع ... و بقايا فضول قديم ...
قطرات من ماء مغبر تأتي عبر السقف ... اشارة قديمة منه ... يبدوأن رشاش الحديقة قد انطلق الآن ...
انها الواحدة بعد منتصف الليل ... هل يعقل ؟ ... هل يعقل أن يأتي ذاك الضيف مجددا! ...
لم أبغى أن أركض خارجا ... إن كان قد عاد قد يظنني فقدت ما بقى في عقلي من توازن ... وقليل من الهندام لن يضر ...
دقائق مضت قبل أن انظر في عينيه ... " هل أتيت من أجلى ؟"
لم يرد ... ولكنه سحب سهما لا أذكر ما كُتب عليه ... وأطلقه حيث ... غبت عن وعيي ...

Tuesday, January 01, 2008



في الوقت ذاته كنا معا على صخرة ما وسط البرد وغمزات النجوم،،، كنت أتطلع لمثل ذاك اليوم مجددا ... وتلك النظرات اللامبالية لكل ما يحدث في هذا العالم ...
من تلهف لأن تصبو أرقاما في السماء معلنة أن منتصف الليل قد حان ... وأن تتلاقى شفاه يافعة لتخطف لحظه ...لتخلق شرارة تبعث في القلوب الحياة من جديد...
تبدأ رحلة العام الجديد بابتسامه رضا على ملامحه ...وخجل يرفل في عيناي ... وأنامل قد تاهت عن كل الكون وهربت لتستفدئ بنظريتها ...
أنظر من فوق البحر الهائج بحثا عن خريفي المعتاد وقد اختفى خلف غيوم الشتاء ... وهو يحيطني بتلك ذراعه الدافئة ،، وكأنما يطمئنني بلا كلمات ... أنه عائد من جديد ...
أغفو أنا ... وحينما يصبو الشروق ... أسمع أنينه المعتاد ... يوقظني ... ويوقظ بعض أمل قد ذهب يوم أمس في المغيب ...
لا أذكر كم من الوقت انتظرت هنا ... وكم من الوقت سأنتظر على أراه مجددا ومعا نشهد احتضار عام ماضي وانبثاق فجر عام جديد ،،

حلم



لم استطع التخلى عن تلك الذكريات ،، علما بأني عودت نفسي على النسيان...


¬ كلمات لا أعلم كيف سألقنها إليكِ بعد ... لا ... أزال ... أُحبكِ،،


حلم كالآخرين ... يجتاحني ليلا ... يعصف بحالى لأفيق على صوت الصاعق وقد أودي بحياة إحداهن ... أنظر في الفراغ القاسي هناك لأذكر صورة مهتزة ... أشياء قديمة يجب أن تعود لصندوقها المخفي داخلي ،،


لا اعلم لم أر في حاسوبي ملجأ دوما بعد نوم غريب ... أفقت لأفقيه معي من غفلته ... أفقته لأطرق برعب على مفاتيحه وأسطر مأساتي اليومية ...


رباه ،،، هل تموت بداخلي نفسي هكذا ؟ ... هل أصبحت ككل هؤلاء ؟ ... لقد حضرتني أخبار من هناك ... حضرتني في بريد متخفي ... ملثم بلحية الميلاد ...


إنه مريض ... هل أسأل ... سيفهمني بالخطأ ... ويقوم يطالب بمطالبه الثورية مجددا ..." أريدك لي" ... لا ... يا أحمق... قد ذاب الحب الماضي لذاتك ... وصب من جديد ليكون صدفة غريبة الشكل ... تحب أو لا تحب ... هي أصل المشكلة


¬ آه ... ربي ... سأمت النوم ... والحياة ... و...


¬ صه! ... صه يا أيتها الأصوات الساهرة بعقلي ... أريد أن أغفو قليلا ذات يوم ...


أسمع من بعيد أصوات عد تنازلي ... 4...3...2...1...بوم بوم بوم


هل أصبحنا في السنة الجديدة بهذه السرعة ! .... لملمت نفسي وفتحت باب الغرفة المظلمة قليلا الا من ضوء الحاسوب ،،


وسطعت ليله جديدة ... برودتها تنخر عظامي ... وأصوات الاحتفال القادم من غرفة المعيشة تصم الآذان ...


قبل ثوان كدت أقسم أني وحدي ... لكن الآن ... هاه! ... من هؤلاء ... أناس لا اعرف لهم وجوه ... وقد دارت بينهم دورة مجون ليليه كعادتهم في رأس السنة ...


¬ آه ... يا رأسي ... صه أيتها الأصوات الغبية ... أريد أن أغفو ...


وكأنني في فيلم هوليودي رديء الانتاج ... تخفت الأضواء قليلا قليلا ... وتبدأ الموسيقى ببعث الانتشاء في خلاياي ... قطرة قطرة من تلك العطور الرومانسية تسحبني لحلبة الرقص ،، لا أعلم كيف أرقص ... لكن ...


كح ... كح كح كح كح ...


ما صوت هذا السعال ... دماء!! ... موتى ... لااااااااااااااااااااااااااااا .... أمى !!


¬ نور ... نور .... نووووووووووور


¬ أمى !


¬ نعم ... لقد كان ينتابك كابوس ...


آه نعم ... الامتحانات ... لا تقلقي ... تصبحين على خير ..