
أ
أتقلب علي جوانبي في عشقك ... أتمادي في تخيلاتي حتي يندمج كياني بخاصتك ... أتناسي كوني امراة واتحرر من كل قيودي معك ... أنا وحدي قادرة علي فعل ذلك ... أن اصبح في الحب أداة لهدف ... وهدفي أن تملكني كلي ... اليوم وللأبد !
ح
حوار بيني وبين نفسي ... نزاعات تجذبني خارج أحلامي ... وصبر عليه أنا أتمرد ... طبيعتي سيدي أنا أعشق كلماتك ... وكلماتي تصبو عبدة للفظة حكمت عليها بالبقاء ... فلتجعني في كنفك مليكة علي عرشي ... منذ تمخضتني أمي وأنا لك ... فلتحقق نبوءتي ولتلفظ عني الرفض ... أنا لك !
ب
بسالة مني أن أعترف ... ولكني حقا بين يديك أعود لأصولي ... طفلة ... يعمني الدفء والسكون ... ما لي غيرك ملاذ من عالم اكتسي بثياب البرية ... ولكني أعلم أن هناك خلف ذاك المظهر القاسي قلب يلين ... هذي الزمردة اللامعة ستصبو ملكي ... وإن مرت علي نفسي مئات القرون ... سأطويك تحت جناحي ... فلم أخفق قط في مأرب لي !
ك
كما الفهد ... اقتنصتني بنظراتك ... وأنا أعلم ما تبغيه مني ... وإن كنت لديك مجرد أخرى ... فسأجعلني عندك كل نساء العالم ... علي استعداد أن اتخلي عن هويتي من أجلك ... فقط أعلمني أنت متي أحرز هدفي ... ولن يبقي لي في حبك إباء ... سيدي سكناك نجم تألق في سمائي ... وسأنال ما ابتغيت حتما ... فقط اعطيتك تأشيرتي ... ولتغزوني بجحافلك ... لتذيب حلمي بين كفيك ... ولتصولني مرات ومرات ... هانذا انتظرك ... فلا تخذلني !
أــحــبــكــ


